الذهب يرتفع وسط استمرار خسائره الشهرية للشهر الثاني على التوالي
ارتفعت أسعار الذهب في ختام جلسات الخميس مدعومة بتراجع العملة الأمريكية وتدني عوائد السندات، حيث سجلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر مكاسب لافتة وسط تعاملات متقلبة، لكن أسعار الذهب أنهت رحلة شهر أبريل على انخفاض للشهر الثاني على التوالي، مما عكس حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية والمستثمرين في الفترة الراهنة.
تحركات أسعار الذهب والفضة
شهدت أسعار الذهب صعوداً في العقود الآجلة تسليم يونيو بنسبة 1.50% بما يعادل 68.10 دولار، لتصل إلى 4629.60 دولار للأوقية مقلصة بذلك حجم خسائرها الشهرية إلى 1%، وعلى الجانب الآخر ارتفعت عقود الفضة في مايو بنسبة 2.75% لتسجل 73.534 دولار للأوقية، ومع ذلك فإن تراجع أسعار الذهب والفضة خلال الشهر يظل النتيجة الأبرز للهبوط المتصل الذي شهدته المعادن النفيسة مؤخراً.
العوامل المؤثرة على المعادن
يرجع تقلب أسعار الذهب إلى التدخل الياباني لدعم الين، مما أدى إلى تراجع الدولار وجعل المعادن المقومة بالعملة الخضراء أكثر جاذبية، وإليكم أبرز العوامل التي ساهمت في تغيير مسار الأسواق خلال الأيام الماضية:
- تغير السياسات النقدية والتدخل المباشر في أسواق العملات العالمية.
- تأثير عوائد السندات الأمريكية على توجهات المتداولين في أسعار الذهب.
- تداعيات التقارير الجيوسياسية على استقرار المعادن الثمينة.
- حالة الضبابية التي تفرضها اتجاهات الأسواق في نهاية كل شهر ميلادي.
- انعكاس قوة الين المباشر على تحفيز الطلب على الأصول الآمنة.
| المعدن | تغير السعر |
|---|---|
| الذهب | ارتفاع العقود بنسبة 1.50% |
| الفضة | صعود في العقود تسليم مايو 2.75% |
الاضطرابات في قطاع الطاقة
في مقابل صعود أسعار الذهب تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد أن تجاوزت في وقت سابق حاجز 126 دولاراً للبرميل، وجاء هذا الهبوط عقب تقارير تحدثت عن خطط عسكرية محتملة، وهو ما أثر بدوره على استقرار أسعار الذهب والسلع الأساسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، حيث لا يزال المستثمرون يراقبون عن كثب أي تحديثات سياسية قد تؤدي إلى تذبذب جديد في مؤشرات الأسواق العالمية.
تبقى أسعار الذهب في مهب الرياح الاقتصادية العالمية؛ حيث يترقب المتعاملون بيانات التضخم والسياسات النقدية المتوقعة، فالتأثير المتبادل بين العملة الأمريكية والأسواق يجعل تقدير المسار المستقبلي لأسعار الذهب مهمة معقدة، وهو ما يتطلب حذراً بالغاً من المتداولين الذين يفضلون الرهان على الأصول الأكثر أماناً خلال فترات الترقب السياسي والاقتصادي.

تعليقات