«دبي للثقافة» تحصد المركز الأول في مؤشر تجربة المتعاملين الرقمية

«دبي للثقافة» تحصد المركز الأول في مؤشر تجربة المتعاملين الرقمية
«دبي للثقافة» تحصد المركز الأول في مؤشر تجربة المتعاملين الرقمية

التحول الرقمي في دبي يخطو خطوات واسعة، حيث حصدت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» المركز الأول في محور التجربة الرقمية للمتعاملين لعام 2025، محققة نسبة 94% بكفاءة عالية، هذا الإنجاز يعكس تفوق الهيئة في تقديم خدمات استباقية ومبتكرة ساهمت في تجاوز المتوسط الحكومي العام بفارق تقني ملحوظ ومبهر.

ابتكار في خدمة المستقبل الرقمي

تعتمد استراتيجية دبي للثقافة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل جذري لتطوير بيئة عمل مرنة، حيث ساعدت هذه الحلول في توفير ساعات عمل طويلة، ورفع جودة الخدمات بشكل ملحوظ، مما انعكس على ارتفاع مؤشرات رضا الجمهور لتصل إلى 99%، ويبرز هذا التفوق قدرة الكوادر الوطنية على تطويع التكنولوجيا لخدمة الأهداف الثقافية والإبداعية التي تدعم مكانة الإمارة العالمية، وتكرس دبي للثقافة جهودها لتحويل كافة العمليات إلى نمط رقمي ذكي يتمحور حول الإنسان وتطلعاته المستقبلية، مستمدة نجاحها من معايير عالمية صارمة في إدارة البيانات والأنظمة الرقمية المتقدمة التي تضمن استدامة التميز المؤسسي، وتعد تجربة دبي للثقافة في هذا الملف نموذجاً يحتذى به في التفاعل مع الجمهور عبر قنوات اتصال متعددة تضمن السرعة والدقة.

آليات العمل الرقمي في دبي للثقافة

ركزت الهيئة على تبني أدوات رقمية متنوعة تهدف إلى تعزيز تجربة المتعاملين من خلال القنوات التالية:

  • منصات المحادثة الفورية والذكاء الاصطناعي.
  • تطبيق واتساب الرسمي للخدمات المباشرة.
  • خدمات الفيديو التفاعلية للدعم التقني والفني.
  • تكامل البيانات عبر منصة دبي الآن الموحدة.
  • منصة زوروا دبي لتقديم الحلول والخدمات الثقافية.
معيار التقييم الأثر المحقق
سهولة الوصول للخدمات رفع كفاءة عمليات التشغيل الرقمي
الخدمات الاستباقية تحقيق رضا المتعاملين بنسبة 99 في المئة

التميز في محور تجربة المتعاملين

يؤكد هذا النجاح أن دبي للثقافة لم تعد مجرد جهة خدمية، بل كيان مؤسسي يستشرف المستقبل عبر تحليل البيانات الضخمة، حيث يضم محور التجربة الرقمية للمتعاملين أربعة عشر معياراً دقيقاً تضمن تقديم تجربة استثنائية، وتستمر دبي للثقافة في تحديث أنظمتها بصورة دورية، معتمدة على أفضل الممارسات الدولية في الذكاء الاصطناعي لضمان بقاء تجربة المتعاملين في أعلى مستويات الجودة، كما يثبت هذا الحراك الرقمي أن مؤسسات دبي قادرة على ريادة المشهد التقني العالمي بكفاءة واقتدار.

إن تصدر دبي للثقافة المشهد الرقمي يؤكد نجاح نهج الابتكار المستمر في تطوير منظومة العمل، حيث تسهم هذه الجهود في تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع، وتضع معايير جديدة لجودة الخدمات التي تعكس طموحات دبي في التحول إلى نموذج عالمي رائد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل حياة الأفراد وتقديم تجارب رقمية لا تُنسى.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.