كواليس رحيل الفهد.. مدير أعمالها يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل توقف الأعضاء

كواليس رحيل الفهد.. مدير أعمالها يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل توقف الأعضاء
كواليس رحيل الفهد.. مدير أعمالها يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل توقف الأعضاء

تعتبر اللحظات الأخيرة في حياة الفهد صدمة أليمة للوسط الفني العربي، حيث ودعت الكويت أيقونتها في مشهد مهيب بمقبرة الصليبيخات؛ وسط حضور غفير من محبيها الذين جاؤوا لوداع سيدة الشاشة الخليجية، بعد أن وافتها المنية فجر الثلاثاء إثر أزمة صحية حادة، تاركة خلفها مسيرة فنية طويلة وذكريات غالية ستبقى محفورة في وجدان وذاكرة كل مواطن خليجي وعربي اعتاد على إبداعاتها.

كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الفهد وتدهور صحتها

كشف المنتج يوسف الغيث، وهو مدير أعمال الفنانة الراحلة، عن تفاصيل مؤلمة حول اللحظات الأخيرة في حياة الفهد، إذ أوضح أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ نتيجة إصابتها بالتهاب حاد في الدم؛ الأمر الذي أدى إلى فشل تدريجي في أعضاء الجسم الحيوية، وأكد الغيث أن يوم الإثنين كان بمثابة المنعطف الأخطر، حيث بدأت الكلى في التوقف عن العمل، مما استدعى تدخلًا طبيًا مكثفًا، وحاول الأطباء إجراء عمليات إنعاش متكررة منذ الساعة الثالثة فجرًا، إلا أن القدر كان أسرع لتسلم روحها إلى بارئها في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم الحزين.

تأثير الجلطة الدماغية ومراسم العزاء في اللحظات الأخيرة في حياة الفهد

عانفت الراحلة معاناة قاسية في أيامها الأخيرة، فقد أشار مدير أعمالها إلى أن الجلطة الدماغية التي أصابتها سابقًا كانت قد أفقدتها القدرة على النطق؛ مما جعل التواصل مع محيطها شبه مستحيل، حيث عاشت في حالة من غياب الوعي الذي ضاعف آلام ذويها، ولتنظيم مراسم الوداع، فقد أعلنت أسرتها عن تفاصيل العزاء عبر حسابها الرسمي على إنستغرام؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

تفاصيل العزاء المعلومات
مدة العزاء ثلاثة أيام بدءًا من الأربعاء
مقر عزاء النساء منطقة البيان، قطعة 10، الشارع 1، جادة 9

وتضمنت أبرز محطات مسيرة الفقيدة أعمالاً لا تُنسى نقشت اسم “أم الجميع” في القلوب، ومن بين تلك الأعمال الخالدة التي كانت محور أحاديث المعزين ما يلي:

  • مسلسل خالتي قماشة الذي كسر الأرقام القياسية في المشاهدة،
  • مسلسل سليمان الطيب الذي عكس قضايا المجتمع بأسلوبها الفريد،
  • العديد من السهرات الدرامية والإبداعات التي تناولت قضايا الأسرة بصدق.

رثاء واسع وتكريم لإرث اللحظات الأخيرة في حياة الفهد

تحول وداع أيقونة الدراما الخليجية إلى مشهد وطني مهيب، فقد انتشرت مقاطع الفيديو التي وثقت وصول الجثمان للمقبرة، ومنها فيديو الإعلامية مي العيدان التي دعت للراحلة بكلمات مؤثرة، كما تسابق النجوم لرثائها؛ حيث استعادت الفنانة هنادي الكندري ذكريات جمعتها بها، مؤكدة أن تأثير اللحظات الأخيرة في حياة الفهد يعكس المكانة الكبيرة التي احتلتها في القلوب، إذ كانت رمزًا للريادة والهوية الثقافية، ورحيلها اليوم لا يعني نهاية حضورها المؤثر؛ بل هو انتقال إلى مرحلة الخلود في ذاكرة الفن الكويتي الذي دعمته لسنوات طويلة بعطائها المتميز، لتظل سيرتها الحافلة بالعمل الدؤوب مصدر إلهام لكل المبدعين العرب، حيث تحولت اللحظات الأخيرة في حياة الفهد إلى درس في الوفاء الشعبي تجاه فنانة أحبت جمهورها بصدق فبادلوها هذا الحب بالدموع والدعاء والتقدير الذي يليق بقامتها الفنية الكبيرة التي لم تغب رغم رحيل الجسد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.