التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان يوزعان أجهزة على الأسر المستحقة في مبادرة مشتركة
وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان يشهدان توزيع عددا من الأجهزة التعويضية لطلاب الجامعات في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بتمكين ذوي الإعاقة، حيث شهدت الدكتورة مايا مرسي برفقة قيادات بنك التعمير والإسكان تسليم دفعة من المستلزمات الطبية والتقنية للطلاب من ذوي القدرات الخاصة في جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان.
تطوير آليات دعم ذوي الإعاقة بالجامعات
يعزز بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان من قدرة الطلاب على التحصيل الدراسي وتخطي العقبات المادية، ويأتي هذا الدعم ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى دمج الطلاب من أسر تكافل وكرامة في العمل الجامعي عبر وحدات الدعم الاجتماعي؛ وتتضمن المبادرة توزيع حزمة من الوسائل المساعدة التي توفرها وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان لدعم وتيسير المسيرة الأكاديمية لهؤلاء الطلاب.
أبرز الأجهزة والمستلزمات الموزعة
تنوعت المساعدات المقدمة لتلبية احتياجات الطلاب الذين يواجهون تحديات حركية أو بصرية مختلفة، وتتضمن هذه الأدوات مجموعة متميزة تساهم في تعزيز استقلاليتهم وتفاعلهم داخل الحرم الجامعي، حيث تشمل القائمة ما يلي:
- أجهزة حاسب آلي ناطقة لدعم ذوي الإعاقة البصرية.
- كراسي متحركة كهربائية متطورة للطلاب ذوي الإعاقة الحركية.
- مئات العصي البيضاء المخصصة للمكفوفين.
- مشروعات مستقبلية لاستكمال توزيع تجهيزات طبية وتقنية متنوعة.
- تعزيز موارد الوحدات التضامنية بجميع الجامعات المصرية.
| جهة المبادرة | المستهدفون من الدعم |
|---|---|
| وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان | طلاب الجامعات من ذوي الهمم |
الاستثمار في طاقات الشباب الجامعي
تحرص الدكتورة مايا مرسي خلال تنفيذ أنشطة وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان على التأكيد بأن الاستثمار في الطلاب هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل الدولة، كما يحرص البنك تحت قيادة حسن غانم على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، حيث ترى جيهان الجولي أن تلك المبادرات تعمل على توفير بيئة عادلة وشاملة تضمن حق الطلاب في التعلم واكتساب المهارات التنافسية.
تعتبر هذه الأنشطة ثمرة تكاتف المؤسسات الوطنية لخدمة المجتمع الجامعي، إذ تسهم وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان في تقديم حلول عملية تذلل الصعاب أمام المتميزين من ذوي الهمم، مما يضمن دمجهم الكامل في سوق العمل المستقبلي وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن بتكافؤ فرص ومساواة حقيقية تليق بطموحاتهم وتطلعاتهم.

تعليقات