تراجع أسعار الذهب تزامناً مع صعود النفط وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي

تراجع أسعار الذهب تزامناً مع صعود النفط وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي
تراجع أسعار الذهب تزامناً مع صعود النفط وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي

مراكز البيانات في الصين تستعد لمضاعفة قدرتها التشغيلية خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ تشير تحليلات ريستاد إنرجي إلى دخول مشاريع عملاقة بقدرة 28 غيغاواط إلى الخدمة بحلول عام 2030، وهذا النمو الضخم في مراكز البيانات يعكس تصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة التي تتطلب طاقة مستمرة وموثوقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

توسع هائل في مراكز البيانات

من المتوقع أن يرتفع استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات ليصل إلى 289 تيراواط/ساعة بحلول 2030، وهو ما يمثل ضعف المستويات المسجلة مؤخراً، ويجعل هذا القطاع أسرع المصادر نمواً في الطلب على الطاقة بمعدل 19% سنوياً، كما يشهد تطوير مراكز البيانات تركيزاً على استراتيجية نقل الحوسبة نحو الغرب لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية.

المؤشر التفاصيل
القدرة التقديرية 2030 60 غيغاواط إجمالاً
النمو السنوي للطلب 19 بالمئة

مبادرات ذكية لتعزيز الكفاءة

تتبنى الدولة أطر عمل صارمة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، كما تبرز قائمة من الحلول التقنية المعتمدة لضمان استدامة مراكز البيانات، ومن أهم هذه التوجهات ما يلي:

  • اعتماد معايير قياسية لمؤشر كفاءة الطاقة لا تتجاوز 1.25 للمنشآت الجديدة.
  • توجيه الشركات نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في مشاريعهم.
  • شراء شهادات الكهرباء الخضراء لتعزيز استدامة مراكز البيانات في المناطق النائية.
  • التعاقد المباشر مع مزارع طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتوفير إمدادات نظيفة.
  • تطوير تقنيات التخزين بالبطاريات لدعم عمليات مراكز البيانات عند الذروة.

الطاقة المتجددة كمحرك استراتيجي

لم يعد قطاع مراكز البيانات مجرد بنية تحتية رقمية، بل أصبح محركاً هيكلياً يعيد رسم خريطة الطاقة، وفي هذا السياق تسعى المؤسسات الكبرى لدمج التوليد الذاتي، مما يجعل مراكز البيانات أكثر مرونة في مواجهة التحديات التنظيمية والبيئية، خاصة مع استمرار التوسع في قدرات الذكاء الاصطناعي التي تفرض واقعاً جديداً على قطاع الكهرباء بأكمله.

إن التركيز على تطوير مراكز البيانات سيعزز من تنافسية الصين تكنولوجياً، فمع التزام القطاع بمعايير الاستدامة وتكامل الشبكات الذكية، تضمن بكين استقرار نموها الرقمي، إذ يبرز هذا التحول كنموذج يجمع بين الطموح الاقتصادي الصاعد والحاجة الملحة لتأمين طاقة مستقرة، مما يمهد الطريق نحو ريادة عالمية في قطاع الحوسبة الخضراء بحلول نهاية العقد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.