الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات يفكك عصابة إجرامية متورطة في ترويج المواد المخدرة

الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات يفكك عصابة إجرامية متورطة في ترويج المواد المخدرة
الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات يفكك عصابة إجرامية متورطة في ترويج المواد المخدرة

الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة حقق نجاحاً أمنياً لافتاً عبر عملية نوعية استمرت شهراً كاملاً، حيث تمكن الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع شرطة دبي والشارقة ومملكة البحرين من تفكيك عصابة دولية تضم 13 متهماً تخصصوا في ترويج السموم، ليعزز هذا الإنجاز أمن المجتمع واستقراره بشكل كبير.

تفكيك شبكات التهريب الدولية

نجح الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في تعقب زعيم التنظيم الإجرامي الذي يدير عملياته من خارج الحدود، حيث أدى التنسيق الإقليمي الدقيق与مملكة البحرين إلى القبض عليه وتسليمه للعدالة الإماراتية، وقد اعتمدت هذه العملية على خطة محكمة أدارها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات لضمان رصد تحركات المروجين وتفكيك روابطهم، مما يثبت جاهزية الدولة في مواجهة الجرائم العابرة للحدود بفاعلية تامة من خلال الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات الذي يواصل عمله الدؤوب.

حصيلة العمليات الأمنية والضبطيات

تمكنت الفرق الميدانية التابعة للجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في إطار هذه العملية من ضبط كميات ضخمة من الممنوعات التي كانت تستهدف النيل من شباب الوطن، وفيما يلي تفاصيل المضبوطات التي أحبط الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات وصولها إلى الأسواق:

  • نحو 56 كيلوغراماً و623 غراماً من المواد المخدرة المتنوعة.
  • أكثر من 8 آلاف قرص من المؤثرات العقلية المحظورة.
  • كميات وفيرة من السجائر الإلكترونية المشبعة بزيت الحشيش المخدر.
  • مبالغ ومواد تقدر قيمتها السوقية بنحو 3 ملايين و300 ألف درهم.
نوع الضبطية الكمية أو القيمة
المواد المخدرة 56.623 كجم
المؤثرات العقلية 8.159 قرص
القيمة السوقية 3.3 مليون درهم

استراتيجية التصدي للمدبرين في الخارج

تخطت جهود الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات مرحلة ملاحقة المروجين المحليين لتصل إلى تجفيف المنابع الرئيسية في الخارج، حيث يتبنى الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات استراتيجية شاملة تضمن تقويض أي محاولات إجرامية تستهدف أمن الدولة، ويؤكد هذا النجاح أن الدولة تمتلك كافة الأدوات القانونية والتقنية لردع المخططين والمنفذين الذين يحاولون النيل من أمن وسلامة المجتمع الإماراتي في أي وقت.

تثبت هذه العملية النوعية أن التنسيق الأمني الوثيق هو السبيل الناجع لقطع دابر الإجرام، إذ يستمر الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في تعزيز قدرات حماية المجتمع وتضييق الخناق على تجار الموت، مبرهناً على أن يد العدالة في دولة الإمارات ممتدة وقادرة على الوصول إلى المحرضين خلف الحدود مهما بلغت تعقيدات مخططاتهم الإجرامية ضد أبناء الوطن.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.