انهيار الريال اليمني يتجدد مع تجاوز الدولار حاجز 536 بصنعاء وسط صدمة بالأسواق

انهيار الريال اليمني يتجدد مع تجاوز الدولار حاجز 536 بصنعاء وسط صدمة بالأسواق
انهيار الريال اليمني يتجدد مع تجاوز الدولار حاجز 536 بصنعاء وسط صدمة بالأسواق

سعر صرف الدولار في اليمن يشهد حالة من التباين الحاد، إذ تجاوزت العملة الصعبة في العاصمة صنعاء حاجز 536 ريالاً يمنياً صباح اليوم، بينما سجلت في المحافظات الجنوبية أرقاماً قياسية تجاوزت 1570 ريالاً، مما يبرز عمق الانقسام الاقتصادي الذي ألقى بظلاله الثقيلة على حياة الأسر اليمنية في الآونة الأخيرة.

تفاوت أسعار الصرف بين الشمال والجنوب

يظهر التقرير الصادر في 28 أبريل 2026 فجوة مالية هائلة بين المناطق، حيث يعكس سعر صرف الدولار واقعاً معيشياً متدهوراً، فبينما استقر سعر الصرف في صنعاء عند مستويات معينة، قفزت العملة الخضراء في عدن وحضرموت لتسجل بفارق يفوق الألف ريال لكل دولار، وهو ما يؤكد غياب السياسة النقدية الموحدة وتعمق آثار الحرب المستمرة على القوة الشرائية للمواطنين في مختلف أرجاء البلاد.

مؤشرات السوق المحلي للعملات

تتزايد الضغوط الاقتصادية على المواطن اليمني مع تقلبات السوق، حيث تتسم المعاملات اليومية بالارتباك الناتج عن تذبذب قيمة العملة الوطنية، وتبرز قائمة الأسعار التالية تفاصيل التباين في المحافظات الرئيسية:

  • سعر بيع الدولار في عدن وصل إلى 1573 ريالاً.
  • تطابق سعر بيع العملة الأمريكية في حضرموت مع عدن عند 1573 ريالاً.
  • تراجع قيمة الريال مقابل الدولار في الشمال يقل بوضوح عن الجنوب.
  • استقرار سعر الريال السعودي في صنعاء عند 140 ريالاً للبيع.
  • فارق الشراء والبيع في مختلف المناطق يرهق ميزانية الأسر.
العملة السعر في عدن (بيع) السعر في صنعاء (بيع)
الدولار الأمريكي 1573 536
الريال السعودي 410 140

التداعيات المباشرة على الاقتصاد الوطني

تؤكد هذه البيانات أن سعر صرف الدولار يمثل حجر الزاوية في تحديد تكلفة السلع الأساسية، ومع استمرار هذا التفاوت الجغرافي بات الفرد اليمني يعاني من فجوة معيشية تزداد اتساعاً، حيث تبلغ قيمة الريال اليمني في الجنوب نحو ثلث قيمته في الشمال، مما يفرض تحديات اقتصادية استثنائية ومعقدة على الجميع.

إن استمرار الفجوة في سعر صرف الدولار يعمق معاناة اليمنيين، حيث يترجم هذا الانقسام المالي إلى ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والوقود، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية القائمة في ظل عجز الجهات المعنية عن إيجاد حلول جذرية توازن بين تدفق العملة وتلبية احتياجات السوق المحلي الملحة للمواطنين الباحثين عن استقرار معيشي مفقود.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.