مشاركة أولى لهيئة أبوظبي للزراعة وسلامة الغذاء في منتدى اصنع في الإمارات

مشاركة أولى لهيئة أبوظبي للزراعة وسلامة الغذاء في منتدى اصنع في الإمارات
مشاركة أولى لهيئة أبوظبي للزراعة وسلامة الغذاء في منتدى اصنع في الإمارات

هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تفتتح فصلاً جديداً من تميزها المؤسسي بمشاركتها الأولى في فعاليات معرض اصنع في الإمارات 2026؛ حيث تهدف الهيئة من خلال هذا الحضور النوعي إلى استعراض المبادرات الاستراتيجية التي تدعم منظومة الأمن الغذائي، وتعزز فرص الاستثمار في الصناعات التحويلية والزراعية بما يتماشى مع رؤية أبوظبي التنموية المستدامة.

أهداف الهيئة في اصنع في الإمارات

تطمح هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عبر مشاركتها في اصنع في الإمارات إلى إبراز دورها المحوري في تطوير تقنيات الإنتاج المحلي؛ إذ توفر هذه المنصة فرصة استثنائية لعرض مبادرات الزراعة 4.0 وتأثيرها على كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب جذب رؤوس الأموال لدعم المشاريع الغذائية، وتحويل التحديات التقنية إلى حلول مبتكرة تسهم في تعزيز تنافسية المنتج الوطني.

مسار المبادرة القيمة المضافة
عسل أبوظبي رفع جودة المنتج المحلي ودعم مهارات النحالين
الزراعة 4.0 ربط المزارع بسلاسل القيمة عبر التقنيات الحديثة

تتضمن مشاركة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تنظيم حزمة من الأنشطة التفاعلية واللقاءات الصناعية، ومن بين أبرز المبادرات التي ستشهدها منصة الهيئة ضمن فعاليات اصنع في الإمارات ما يلي:

  • الإطلاق الرسمي لمشروع عسل أبوظبي لدعم مربي النحل.
  • تقديم منصة الزراعة 4.0 لتعزيز حلول الزراعة الذكية.
  • عرض الفرص الاستثمارية المرتبطة بمكتب الاستثمار.
  • تطوير قطاع الثروة الحيوانية ومنصات سوق الأعلاف.
  • تحسين سلاسل إنتاج الألبان ومنتجات الإبل المحلية.

استشراف مستقبل الأمن الغذائي

تسعى هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية من خلال تظاهرة اصنع في الإمارات إلى تقديم تصور شامل لرحلة المنتج الغذائي بدءاً من مرحلة الإنتاج الأولي وصولاً إلى عمليات التصنيع المتقدمة؛ حيث تعمل الهيئة على ترسيخ مكانة الإمارة كمركز إقليمي رائد للإبداع الزراعي، إذ توفر فعاليات اصنع في الإمارات أرضية خصبة لتبادل الخبرات وتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص.

إن الالتزام الراسخ الذي تبديه الهيئة في اصنع في الإمارات يعكس تطلعاتها نحو تحقيق استدامة حقيقية في الموارد؛ فمن خلال دعم الابتكار وفتح آفاق جديدة للاستثمار النوعي، تساهم هذه الخطوات في تعزيز السيادة الغذائية، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويضمن رفاهية المجتمع في ظل توجهات الدولة نحو تنويع القاعدة الصناعية محلياً.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.