أبوظبي تستعد لإطلاق النسخة الأكبر من منصة اصنع في الإمارات القادمة
اصنع في الإمارات 2026 هي العنوان الأبرز للحراك الاقتصادي القادم، حيث تستعد العاصمة أبوظبي لاستضافة هذا الحدث الاستثنائي في مركز أدنيك خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو، إذ تجذب المنصة 1100 عارض يمثلون 12 قطاعاً حيوياً، وسط توقعات باستقبال نحو 120 ألف زائر لمتابعة أحدث الابتكارات الوطنية.
مسارات المرونة الصناعية
تأتي نسخة اصنع في الإمارات 2026 في توقيت استراتيجي مع إطلاق حزمة مبادرات حكومية لدعم الاستدامة، وتشمل هذه التوجهات إنشاء صندوق وطني بقيمة مليار درهم لتعزيز المرونة الصناعية، وتوسيع نطاق المحتوى الوطني ليصبح إلزامياً للجهات الاتحادية والشركات الوطنية، مما يؤكد جدية الدولة في تحويل التحديات العالمية إلى فرص نمو محلية واعدة.
| المبادرة الرئيسية | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| صندوق المرونة الصناعية | توطين الصناعات الحيوية ودعم سلاسل الإمداد |
| المحتوى الوطني | توجيه الإنفاق الحكومي لدعم المصنعين المحليين |
نمو طموح للقطاع الصناعي
أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر أن نمو القطاع الصناعي في الدولة يرتكز على رؤية القيادة الرشيدة في تبني الذكاء الاصطناعي، حيث توفر منصة اصنع في الإمارات 2026 بيئة مثالية لتعزيز التنافسية العالمية؛ حيث تتجاوز الصناعات الوطنية طابعها المحلي لتصبح شريكاً مؤثراً في الاقتصاد العالمي بفضل مرونة تشغيلية عالية وتقنيات متقدمة.
- تسهيل الوصول إلى مسارات التمويل النوعي للشركات الناشئة.
- إتاحة فرص لتوطين تصنيع أكثر من 5000 منتج محلياً.
- تحفيز الاستثمار في حلول الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل.
- دعم حضور المنتجات الوطنية في منصات التجارة الإلكترونية.
- ترسيخ منظومة متكاملة لتقييم المطابقة والمقاييس الصناعية.
تعد منصة اصنع في الإمارات 2026 محركاً رئيسياً للنمو، حيث تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 61% من المشاركين، مما يبرز حيوية بيئة الأعمال المحلية. وبفضل هذه الجهود، تواصل الدولة تعزيز ثقة المستثمرين وتأمين سلاسل الإمداد، لترسم بذلك ملامح مستقبل صناعي يقوده الابتكار، والذكاء الاصطناعي، والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية بثبات وقوة.

تعليقات