سعيّد يحذر من تبعات الحرب على استقرار الليرة اللبنانية أمام الدولار

سعيّد يحذر من تبعات الحرب على استقرار الليرة اللبنانية أمام الدولار
سعيّد يحذر من تبعات الحرب على استقرار الليرة اللبنانية أمام الدولار

سعر صرف الليرة مقابل الدولار يثير قلق الأوساط اللبنانية في ظل التطورات الأمنية الراهنة، خاصة مع تداول أنباء عن توجه مصرف لبنان نحو تغيير سياسته النقدية، إذ يتساءل الكثيرون عن مدى صمود العملة الوطنية أمام الضغوط المتزايدة، ومدى دقة السيناريوهات التي تتوقع قفزات حادة في القيمة السوقية للدولار الأميركي خلال المرحلة القادمة.

تحديات الحفاظ على سعر صرف الليرة مقابل الدولار

أكدت مصادر مطلعة أن حاكم مصرف لبنان كريم سعيّد أوضح للمسؤولين أن الدفاع عن سعر صرف الليرة مقابل الدولار لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية في حال تفاقم الحرب، مشيراً إلى أن استنزاف الاحتياطي النقدي ليس خياراً متاحاً، خاصة مع تراجع التحويلات الخارجية وتوقف الاقتراض الدولي، مما يضع استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار أمام معادلة صعبة تتوقف على طول أمد الأزمات ونقص التدفقات النقدية.

  • تزايد الضغوط النقدية نتيجة تراجع عمليات التبادل التجاري.
  • مخاطر استنزاف العملات الصعبة في ظل سياسة الإنفاق الحالية.
  • تأثير اتساع رقعة الحرب على استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار.
  • تحديات تمويل التزامات القطاع العام وتأمين رواتب الموظفين.
  • احتمالية عودة مشهد التقلبات اليومية في العملة الوطنية.

مؤشرات الاستقرار النقدي في لبنان

يرتبط استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار بعوامل متصلة بحجم الكتلة النقدية وقدرة المصرف المركزي على ضبط السيولة، إذ إن أي توسع غير مدروس في الإنفاق العام بالعملة المحلية سيؤدي حتماً إلى طلب متزايد على العملة الصعبة، ويؤثر بالتالي على ثبات سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق الموازية.

العامل المالي الأثر المتوقع
زيادة الكتلة النقدية انخفاض قيمة العملة المحلية
توقف التزامات المصارف ارتباك في تدفقات الدولار

خفايا الدور المالي وأزمة الوساطة

تتردد أنباء حول وجود بوادر خلافية بشأن إدارة السيولة، حيث يبرز دور سليم الخليل كوسيط لتأمين تدفقات العملة الصعبة، وهو دور يراه الحاكم سعيّد غير متوافق مع رؤيته، بينما تتمسك الرئاسة بحماية هذا المسار لضمان استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار، خاصة أن مراقبة وزارة الخزانة الأميركية تفرض دقة بالغة في حركة الأموال.

يبدو المشهد المالي اللبناني اليوم شديد الحساسية، إذ إن المحافظة على سعر صرف الليرة مقابل الدولار لا تتعلق فقط بالتدابير التقنية بل بالتوافق السياسي الكامل، وأي خطوة غير محسوبة في إدارة الملف النقدي قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية لا يمكن التنبؤ بمدى قسوتها على المواطن الذي يراقب تذبذب سعر صرف الليرة مقابل الدولار بقلق بالغ.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.