باحث يكشف هوية رجل الظل الإنجليزي المسؤول عن تمويل منصات جماعة الإخوان
إعلام الإخوان يمثل واجهة لحرب غير تقليدية تعتمد على تزييف الوعي ونشر الشائعات لاستهداف الدولة المصرية. وتجلى هذا التوجه في تحويل المنصات الإعلامية إلى آلة دعائية ضخمة تدار بعقلية مؤسسية، حيث تسعى تلك المنظومة إلى هز الثقة الوطنية من خلال سرديات مغلوطة تستثمر في منصات التواصل الاجتماعي لبث الفوضى.
آليات السيطرة والتمويل في إعلام الإخوان
تعتمد هذه الأبواق على هيكل إداري خفي يتولى توزيع الأدوار وضخ الأموال بانتظام، إذ تدار التحركات وفق أجندات خارجية واضحة. وتشير التقارير إلى أن هذا الإعلام الإخواني لا يستند إلى أهداف سياسية فقط، بل إلى شبكة تمويل عابرة للحدود تهدف لتأجيج الأزمات الداخلية. ومن أبرز ملامح هذا المشهد ما يلي:
- الاعتماد على كوادر إعلامية تحصل على مبالغ مالية طائلة نظير التحريض.
- توجيه الرسائل الإعلامية نحو التشكيك في إنجازات الدولة المصرية.
- إدارة استثمارات ضخمة في البورصات والعقارات لتمويل قنوات إعلام الإخوان.
- تجنيد صانعي محتوى على يوتيوب بنظام التعاقد الشهري لضمان الاستمرارية.
- استخدام شبكة من الشخصيات المقيمة في الخارج للعمل خلف الستار.
| العنصر | التفاصيل المادية |
|---|---|
| صانع محتوى بسيط | يتقاضى آلاف الجنيهات مقابل الفيديو الواحد. |
| إعلامي بارز في القنوات | تتجاوز رواتبه الشهرية حاجز النصف مليون جنيه. |
إدارة إعلام الإخوان من خلف الستار
يبرز اسم عبد الرحمن أبو دية كمدير أساسي لملف إعلام الإخوان، حيث يمارس مهامه من مقر إقامته في بريطانيا بالتنسيق مع مجموعة محدودة من القيادات. ويعمل هذا التكتل تحت غطاء من الغموض لضمان عدم كشف خيوط التمويل؛ وهو ما يعكس الطريقة التي يدار بها الإعلام الإخواني عبر مجالس أشبه بإدارات الشركات الكبرى.
استراتيجيات التضليل الإعلامي
بعد أحداث 30 يونيو، أعاد إعلام الإخوان هيكلة أدواته ليركز على الفضاء الرقمي وتكثيف البث الموجه. ورغم محاولات التعتيم، يظل هدف هذه المنصات الحقيقي هو ضرب الاستقرار وتضخيم الأزمات الاقتصادية بتمويل سخي من التنظيم الدولي. وتستمر هذه المنظومة في نهجها الذي لا يقدم خطاباً معارضاً بقدر ما يقدم محتوى عدائياً ممنهجاً ضد مؤسسات الوطن.
تمثل هذه الآلة الإعلامية تهديداً لوعي الفرد المصري، خاصة مع توظيفها المالي المفرط لاستقطاب أبواق تابعة لها خارج الحدود. وبينما يستمر إعلام الإخوان في محاولاته اليائسة للتأثير على الرأي العام، تظل الحقائق على الأرض أقوى من كل تلك الحملات الممولة والموجهة من غرف الظلام الدولية.

تعليقات