منافسة تاريخية.. فيلم سيرة مايكل جاكسون يتصدر إيرادات شباك التذاكر عالمياً

منافسة تاريخية.. فيلم سيرة مايكل جاكسون يتصدر إيرادات شباك التذاكر عالمياً
منافسة تاريخية.. فيلم سيرة مايكل جاكسون يتصدر إيرادات شباك التذاكر عالمياً

اكتسح فيلم السيرة الذاتية مايكل جاكسون قاعات السينما العالمية محققاً أرقاماً قياسية غير مسبوقة في تاريخ الإيرادات الافتتاحية، حيث استطاع فيلم مايكل أن يسرق الأضواء ويخطف قلوب الجماهير بأسلوبه الفني الفريد، مما جعله يتصدر المشهد السينمائي بجدارة وتفوق على كبرى الإنتاجات العالمية الأخرى، ليثبت أن قصة حياة ملك البوب لا تزال تمتلك وهجاً خاصاً يجذب ملايين المشاهدين.

نجاح فيلم مايكل جاكسون في شباك التذاكر العالمي

حقق فيلم مايكل قفزة نوعية في عالم السينما بحصده 217 مليون دولار منذ انطلاق عرضه يوم الأربعاء، وهو رقم يفوق ما حققه فيلم بوهيميان رابسودي الذي توقف عند 124 مليون دولار، كما نجح فيلم مايكل بكسر حاجز إيرادات أوبنهايمر التي بلغت 180 مليون دولار؛ مما يجعله العمل الأنجح في فئة السيرة الذاتية، وقد أوضح آدم فوغلسون رئيس شركة لايونزغيت أن الوصول لهذا النجاح يتطلب جمهوراً عريضاً، والنتيجة الحالية تعكس استمتاعاً جماهيرياً كبيراً برحلة الفيلم البصرية والموسيقية.

اسم الفيلم إيرادات الافتتاح
فيلم مايكل 217 مليون دولار
أوبنهايمر 180 مليون دولار
بوهيميان رابسودي 124 مليون دولار

أداء جعفر جاكسون وتفاعل الجمهور مع فيلم مايكل

حظي جعفر جاكسون ابن شقيق النجم الراحل بإشادة واسعة النطاق بفضل تجسيده المتقن لشخصية عمه، ورغم وجود تباين بين تقييمات السينمائيين ورأي الجمهور، إلا أن الأرقام المتداولة عبر منصة روتن توميتوز تظهر أن التقدير الجماهيري قد وصل إلى 97 بالمئة، بينما اكتفى النقاد بـ 38 بالمئة؛ حيث يرى المتابعون أن العمل يقدم تجربة احترافية في سرد المسيرة الفنية الحافلة، وتتنوع قائمة الشخصيات الموسيقية التي تم تقديمها أخيراً في أفلام السيرة الذاتية ضمن موجة هوليوود، ومنها:

  • فرقة كوين وإلتون جون
  • إلفيس بريسلي وبوب مارلي
  • ويتني هيوستن وآمي واينهاوس
  • أريثا فرانكلين وروبي ويليامز

تحديات إنتاج فيلم مايكل والتركيز على الإبداع الموسيقي

واجه فيلم مايكل ظروفاً معقدة خلال مراحله الإنتاجية، فقد أدى اكتشاف اتفاق عدم إفصاح تاريخي إلى إعادة صياغة العمل بالكامل وحذف أجزاء كانت تركز على اتهامات قانونية، ليقرر الفريق حينها إنهاء الأحداث في عام 1988، وقد أكد المخرج أنطوان فوكوا أن العمل أصبح يركز بشكل كامل على العروض الموسيقية المبهرة، كما يعمق فيلم مايكل العلاقة المتوترة مع جوزيف جاكسون والد النجم، وهو دور يجسده ببراعة الممثل كولمان دومينغو، مع ميزانية ضخمة ناهزت 200 مليون دولار نتيجة عمليات التصوير المكلفة.

يمثل فيلم مايكل موجة صعود هائلة لقطاع الفنون الترفيهية حالياً، حيث يعتمد العمل على الصوت الأصلي لمايكل جاكسون ليتناول أيقونات موسيقية مثل أغنيات بيلي جين وثريلر، ومن المتوقع عرضه في اليابان خلال شهر يونيو، مما يعزز حضور الفيلم ضمن قائمة أكثر الأعمال تكلفةً وتأثيراً في مسار السينما العالمية، وسط ترقب لإصدارات أخرى كبرى تتبع هذا النجاح.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.