أشغال الشارقة تنتهي من إنشاء حديقة شاطئ السيدات في مدينة دبا الحصن

أشغال الشارقة تنتهي من إنشاء حديقة شاطئ السيدات في مدينة دبا الحصن
أشغال الشارقة تنتهي من إنشاء حديقة شاطئ السيدات في مدينة دبا الحصن

حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن تعد أحدث المنجزات العمرانية في الشارقة، إذ سخرت دائرة الأشغال العامة خبراتها لإتمام هذا الصرح على مساحة 6350 متراً مربعاً، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية لتقديم مرافق ترفيهية استثنائية ترتقي بمستويات جودة الحياة، وتمنح مرتادات حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن مساحة خصوصية متكاملة الخدمات والمرافق الحيوية.

مرافق حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن

شيدت الدائرة مبنى رئيسياً يضم أجنحة متنوعة تلبي كافة احتياجات الزائرات، حيث صمم المكان ليكون وجهة اجتماعية ورياضية متكاملة، وقد شملت التجهيزات داخل حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن ما يلي:

  • صالون مجهز لأحدث أدوات اللياقة البدنية.
  • قاعة مخصصة للإبداع والأنشطة التفاعلية.
  • مقهى عصري يوفر جلسات مريحة للسيدات.
  • عيادة صحية ومصلى لضمان راحة الزائرات.
  • مكاتب إدارية وغرف مخصصة لخدمات الحراسة.

البنية التحتية والبيئة الآمنة

حرصت الجهات القائمة على حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن على دمج الترفيه بالسلامة، حيث تم تركيب مناطق ألعاب مظللة ذات أرضيات مطاطية، إلى جانب ممشى رياضي يمتد على طول الواجهة البحرية، كما تضمن المشروع عناصر إنشائية لتعزيز الاستدامة والحماية، وهو ما يوضحه الجدول التالي:

العنصر المواصفات الفنية
الحاجز البحري طول 200 متر لحماية الشاطئ
سياج الخصوصية ارتفاع 3 أمتار حول كامل الموقع
خدمات الإنقاذ أبراج مراقبة ومناطق استحمام

تلك المكونات الهندسية جعلت من حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن نموذجاً يحتذى به في تطوير المرافق الساحلية المخصصة للنساء، حيث تساهم هذه الخطوة في دعم البنية التحتية المحلية، وتوفر بيئة آمنة تتيح للمستفيدات ممارسة كافة الأنشطة الرياضية والترفيهية في أجواء عصرية هادئة، مع ضمان أعلى معايير الخصوصية والراحة التي تطلعت إليها المنطقة.

إن الإضافة النوعية المتمثلة في حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن تعكس رؤية طموحة لمستقبل التنمية الحضرية، فهي ليست مجرد مرفق ترفيهي، بل منظومة متكاملة تدمج بين الطبيعة والرياضة والخدمات النوعية، مما يعزز مكانة حديقة شاطئ السيدات في دبا الحصن كوجهة أساسية لكل سيدة تبحث عن التميز، والسهولة، والخصوصية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.