داود الشريان يثير الجدل حول معايير إسناد المشاريع لروتانا والشرق الأوسط وإم بي سي
ترسية تشغيل قناة الثقافية أثارت جدلاً إعلامياً واسعاً بعد تصريحات الإعلامي داوود الشريان، الذي انتقد حصر المشروعات الحكومية الضخمة في جهات بعينها، مطالباً بضرورة توسيع نطاق الفرص المتاحة للشركات الوطنية الناشئة، مؤكداً أن تطوير المشهد الإعلامي يتطلب استراتيجية أكثر شمولية في توزيع المسؤوليات لضمان تنوع الرؤى والقدرات الإبداعية في هذا القطاع الحيوي.
آلية ترسية تشغيل قناة الثقافية
يتمحور نقد الشريان حول منح عقد إدارة القناة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، بدلاً من إم بي سي، متسائلاً عن الجدوى من تكرار التعامل مع ذات الأسماء في كل مرة، حيث يرى أن قطاع الإعلام السعودي يزخر اليوم بكيانات إبداعية شابة قادرة على قيادة هذه المشروعات بجدارة، دون حصرها في ثلاث أو أربع مؤسسات كبرى فقط.
تحديات نمو الشركات الإعلامية الوطنية
يرى الشريان أن نجاح هذه الشركات مرهون بتلقي الدعم عبر ترسية تشغيل قناة الثقافية وغيرها من المنصات الحكومية، موضحاً أن الدولة وفرت بيئة محفزة للعمل من خلال رؤية المملكة، لكن الأزمة تكمن في حصر هذه الفرص، مما يعيق نمو الكفاءات السعودية التي تشكل النسبة الأكبر من القوى العاملة في هذا الميدان الواعد.
- ضرورة التوسع في قائمة الشركات المتعاقد معها.
- تعزيز تنافسية المواهب السعودية الشابة في الصناعة.
- توزيع الأعباء لضمان استمرارية التطور النوعي.
- تحقيق أهداف الرؤية في دعم المشروعات الوطنية.
- تجنب الاعتماد الكلي على جهات إعلامية محددة.
| المسؤولية | التوصية المقترحة |
|---|---|
| إدارة القنوات | توزيع المهام بين عدة شركات ناشئة |
| دعم القطاع | إسناد مشروعات الدولة لجهات متنوعة |
يدعو الإعلامي إلى تبني سياسة أوسع عند التفكير في ترسية تشغيل قناة الثقافية، مطالباً بزيادة عدد الجهات المشاركة لتعزيز التنوع، ويؤكد أن ترسية تشغيل قناة الثقافية يجب أن تكون فرصة لتأهيل كفاءات جديدة، فالنمو الحقيقي يتحقق حينما نمنح الفرص للجميع، إذ تظل ترسية تشغيل قناة الثقافية اختباراً لعدالة توزيع الفرص الإعلامية، فالوطن يمتلك قدرات تستحق الاستثمار.

تعليقات