هيئة الطرق بدبي تمنح عقود تطوير شوارع أم سقيم والوصل والصفا

هيئة الطرق بدبي تمنح عقود تطوير شوارع أم سقيم والوصل والصفا
هيئة الطرق بدبي تمنح عقود تطوير شوارع أم سقيم والوصل والصفا

شارع أم سقيم يمثل المحور الرئيسي في خطة هيئة الطرق والمواصلات بدبي الرامية لتطوير البنية التحتية وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، إذ أرست الهيئة مؤخراً عقوداً لتحديث شبكة واسعة من الطرق الحيوية، تشمل تطوير شارع أم سقيم وشارع الوصل وشارع الصفا إضافة إلى تحسين سبعة تقاطعات رئيسية على امتداد شارع جميرا الاستراتيجي.

مشاريع نوعية لتطوير شارع أم سقيم والبنية التحتية

يبرز مشروع تطوير شارع أم سقيم كجزء من رؤية أوسع لربط المحاور الاستراتيجية في دبي، حيث يستهدف المشروع رفع الطاقة الاستيعابية إلى 16000 مركبة في الساعة، مما سيقلص زمن الرحلة بين شارعي جميرا والخيل بشكل ملحوظ من 20 دقيقة إلى 6 دقائق فقط، وهو ما يخدم ملايين السكان في المناطق المحيطة.

المشروع الهدف الرئيسي
تطوير شارع أم سقيم رفع الطاقة الاستيعابية وتقليل زمن الرحلة
تطوير شارع الوصل توسعة المسارات وإضافة أنفاق جديدة
تطوير شارع الصفا تعزيز الربط وخفض زمن الازدحام

أهداف استراتيجية لتعزيز جودة الحياة

لا يتوقف نطاق تطوير شارع أم سقيم والمحاور المجاورة عند الجانب الهندسي، بل يمتد ليشمل لمسات جمالية واجتماعية تخدم سكان المناطق الحيوية المتصلة بهذه الشوارع، ومن أبرز معالم هذا التطوير:

  • إنشاء جسور وأنفاق بطول إجمالي يناهز 11 ألف متر.
  • توفير مسارات مخصصة للدراجات الهوائية وممرات للمشاة.
  • استحداث ساحات عامة ومساحات حضرية للتفاعل المجتمعي.
  • زراعة تجميلية تضفي بعداً جمالياً على المناطق المجاورة.
  • تنفيذ تحسينات سطحية لزيادة كفاءة التقاطعات المرورية.

تكامل شبكة الطرق لخدمة النمو العمراني

أكد مطر الطاير أن تطوير شارع أم سقيم يندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز جاذبية دبي الاقتصادية، حيث تعد هذه الطرق محركاً رئيساً لدعم المشروعات السياحية والعقارية، كما يكتسب تطوير شارع أم سقيم أهمية بالغة في الربط بين طرق الشيخ زايد والخيل والشيخ محمد بن زايد والإمارات، مما يرسخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد في البنية التحتية.

إن هذه الحزمة المتكاملة من التحسينات التي تشمل شارع أم سقيم وبقية المحاور ستقود قطاع التنقل في دبي نحو مرحلة جديدة من الكفاءة، فمن خلال تبني الحلول الهندسية المتقدمة وتقنيات الطرق الحديثة، ستتمكن الإمارة من استيعاب النمو السكاني المتزايد، وضمان تنقل يومي آمن وسلس يعزز من رفاهية السكان والزوار على حد سواء.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.