مركز باحثي الإمارات يعقد اجتماعه السنوي السادس لمناقشة أبرز الخطط المستقبلية للباحثين

مركز باحثي الإمارات يعقد اجتماعه السنوي السادس لمناقشة أبرز الخطط المستقبلية للباحثين
مركز باحثي الإمارات يعقد اجتماعه السنوي السادس لمناقشة أبرز الخطط المستقبلية للباحثين

مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يواصل مسيرته التنموية عبر خطط استراتيجية طموحة، إذ شهد مقر مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات الجديد داخل جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي انعقاد الاجتماع السنوي السادس للمجلس، وهي خطوة فارقة تمثل التوسع المؤسسي للمركز وتدعم دوره الريادي في تعميق البحث العلمي والأكاديمي على المستويات الوطنية والإقليمية كافة.

تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي

توالت أعمال الاجتماع برئاسة معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي الذي أكد أن مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يتبنى رؤية تستشرف المستقبل، حيث تم استعراض خطط العمل القادمة بالتزامن مع توسيع نطاق الشراكات العلمية لتعزيز حضور مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات في الأوساط الأكاديمية العالمية، مشدداً على ضرورة التكامل بين الجهود البحثية ومتطلبات التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة حالياً.

إنجازات ومؤشرات النجاح

شهد العام المنصرم قفزات نوعية في مخرجات مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، حيث نظم المركز عشر مؤتمرات علمية دولية ناقشت قضايا حيوية، كما وضع المجتمعون خارطة طريق واضحة للفترة من 2025 إلى 2026 لضمان استمرار تفوق مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، ويمكن توضيح مرتكزات الأداء في الجدول التالي:

محور التميز المستهدف القادم
المؤتمرات العلمية رفع وتيرة الأبحاث النوعية.
النمو المؤسسي تعزيز الشراكات الجامعية.

شمل النقاش مراجعة دقيقة لعدة جوانب داعمة لاستدامة العمل البحثي، منها:

  • توسيع قاعدة الباحثين في مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات.
  • تعزيز النشر العلمي في المجلات المحكمة دولياً.
  • تطوير برامج تدريبية للكوادر الوطنية الشابة.
  • تفعيل منصات رقمية لتبادل المعرفة والخبرات.
  • زيادة التفاعل مع المؤسسات الاقتصادية والتقنية.

آفاق البحث العلمي المستقبلي

يجسد مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات تطلعات طموحة تماشياً مع حملة فخورين بالإمارات، حيث أشار الحضور إلى أن العمل الجماعي يظل الركيزة الأساسية لتحقيق غايات هذه المؤسسة البحثية، فالنجاحات المسجلة ليست سوى بداية لمرحلة تتطلب مزيداً من الجد والعمل الدؤوب لترسيخ مكانة المركز كمنارة للفكر والابتكار العلمي، خاصة في ظل التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة التي تستوجب حلولاً ابتكارية قائمة على مرجعية بحثية رصينة وموثقة.

إن المستقبل يحمل لمركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات فرصاً لتعزيز تأثيره النوعي في رسم المسارات التنموية المستدامة، مع الحرص التام على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في العلوم والدراسات، مما يمكّن المركز من تقديم قيمة مضافة حقيقية تدعم الأهداف الكبرى للدولة وتساهم في بناء اقتصاد معرفي متين للأجيال القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.