صرف دعم تكافل وكرامة لـ 33.7 ألف أسرة في محافظتي شمال سيناء وجنوبها
التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء، حيث تواصل الوزارة تعزيز دورها المجتمعي لدعم الأسر الأكثر احتياجاً، تزامناً مع احتفالات الدولة بذكرى تحرير سيناء؛ إذ استعرضت الوزيرة مايا مرسي تقريراً شاملاً يرصد كافة الجهود التنموية والمبادرات التي تهدف للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين في تلك المناطق الاستراتيجية.
مؤشرات الدعم الاجتماعي في سيناء
تعمل منظومة التضامن في شمال وجنوب سيناء وفق خطط مدروسة تستهدف الوصول إلى المستحقين من الفئات الأولى بالرعاية، وقد سجلت أعداد المستفيدين من التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء، تنوعت بين خدمات الدعم النقدي المباشر ومشروعات التمكين الاقتصادي التي تتبناها الدولة، حيث بلغ نصيب شمال سيناء أكثر من 29 ألف أسرة، بينما ضمت قوائم جنوب سيناء نحو 4 آلاف أسرة، وتتوزع هذه الأعداد وفق فئات دقيقة:
- المسنون المستفيدون من كرامة في المحافظتين.
- ذوو الإعاقة الذين يتلقون دعماً شهرياً منتظماً.
- الأيتام والأرامل والمطلقات المشمولات بمظلة الحماية.
- الفتيات اللواتي تجاوزن الخمسين عاماً دون زواج.
توزيع المستفيدين واحصائيات التعليم
يعكس التقرير تفاصيل دقيقة حول التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء، حيث يتضح تفاوت في المستويات التعليمية بين المستفيدين الذين يتلقون الدعم، مما يدفع الوزارة لتكثيف برامج محو الأمية والتدريب التحويلي، وفيما يلي ترتيب يوضح أرقاماً جوهرية في ملف التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء:
| الفئة | العدد التقريبي |
|---|---|
| المستفيدون في شمال سيناء | 29656 أسرة |
| المستفيدون في جنوب سيناء | 4092 أسرة |
مبادرات تكاملية للارتقاء بالبشر
لم تكتفِ الدولة بالدعم المالي، بل عززت حضورها عبر وحدات متخصصة، إذ نجحت في دفع المصروفات الدراسية لمئات الطلاب بجامعة العريش، ويؤكد هذا الدور أن التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء ليس مجرد مساعدة مالية عابرة، بل استثمار حقيقي في الإنسان، ليظل ملف التضامن: 33.7 ألف أسرة مستفيدة من الدعم “تكافل وكرامة” في محافظتي شمال وجنوب سيناء ركيزة أساسية في استراتيجية البناء والتنمية.
تلتزم وزارة التضامن بمواصلة دعمها للفئات المستحقة بجميع ربوع سيناء، مع التركيز على تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. إن نجاح الوصول إلى هذا العدد الكبير يعكس جدية الدولة في تعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجاً، مما يمهد الطريق نحو حياة أكثر استقراراً وكرامة لجميع أهالي سيناء في ظل خطوات التطوير المستمر.

تعليقات