«إي آند مصر» تنظم ماراثون لدعم التوعية باضطراب طيف التوحد في مصر
الكلمة المفتاحية فينتك جيت ترصد مبادرة إي آند مصر الرامية لدعم دمج الأطفال من ذوي اضطراب التوحد، حيث نظمت الشركة فعالية رياضية شاملة داخل نادي المعادي، بالتعاون مع الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، لتعزيز الوعي المجتمعي وتأكيد الدور الحيوي للأنشطة التفاعلية في دمج هذه الفئات داخل المجتمع المصري.
تعزيز الشمول المجتمعي
تولت إي آند مصر بالتعاون مع شركائها توفير بيئة داعمة للأطفال المشاركين، حيث شارك في الحدث نحو 200 شخص، بينهم 80 طفلاً من ذوي التوحد، وذلك في إطار جهود فينتك جيت لنقل تجارب المسؤولية المجتمعية؛ إذ شهدت الفعاليات مسيرات وأنشطة حركية وتفاعلية ساهمت في كسر الحواجز الاجتماعية للأطفال.
- توفير بيئة تفاعلية آمنة للأطفال من ذوي اضطراب التوحد.
- إشراك مقدمي الرعاية في أنشطة تعزز الترابط الأسري.
- تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال عبر ممارسة الرياضة.
- تعزيز الوعي العام بطيف التوحد عبر حملات رقمية واسعة.
- دعم الشراكات المستدامة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية.
أثر الشراكة المجتمعية
في ظل متابعة فينتك جيت لهذا الحدث، أكد المسؤولون أن هذه المبادرات تمثل نموذجاً لتكامل الأدوار، حيث يسهم كل طرف في تقديم خبراته لضمان نجاح عملية الدمج؛ وتوضح البيانات التالية أبرز تفاصيل الفعالية الرياضية النوعية.
| معيار التقييم | تفاصيل المشاركة |
|---|---|
| إجمالي الحضور | 200 مشارك |
| الأطفال المستفيدون | 80 طفلاً |
| أولياء الأمور | 60 فرداً |
أشارت الدكتورة مها الهلالي إلى أن هذه التجمعات توفر تجارب واقعية تدعم ثقة الأطفال، بينما أضاف خبير اللياقة كريم جبرائيل أن الرياضة تظل وسيلة فعالة للتطوير؛ وتستمر إي آند مصر في دورها الريادي عبر فينتك جيت لتقديم مبادرات تخدم أصحاب الهمم، مما يعكس التزاماً مؤسسياً بدمجهم وتفعيل دورهم المجتمعي باستراتيجيات مستدامة.
تواصل فينتك جيت تسليط الضوء على مبادرات إي آند مصر التي تتجاوز التقنية لتشمل دعم الحقوق الإنسانية؛ إذ يمثل هذا الحراك المجتمعي خطوة هامة نحو مجتمع أكثر شمولاً وتفهماً لقدرات أصحاب الهمم، مع استمرار تكثيف حملات التوعية الرقمية لتعزيز ثقافة الدمج ونشرها بشكل أوسع بين كافة أطياف المجتمع المصري.

تعليقات