مشاركون بالملتقى العلمي الأول: مصر علمت العالم صناعة الكتاب قبل 7000 عام
الملتقى العلمي الأول في دار الكتب والوثائق يجسد جسوراً معرفية متينة بين المؤسسات الأكاديمية العريقة في مصر. انطلقت فعاليات هذا اللقاء النوعي بتنظيم مشترك بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ليكون الملتقى العلمي الأول منصة فكرية تحتفي برحلة الإبداع المعرفي وتاريخ الوعي المصري المتجذر عبر العصور.
جذور التراث ومكانة الملتقى العلمي الأول
تستمد هذه التظاهرة قيمتها من الربط بين صرحين شامخين، فالمؤسستان وليدتا فكر رائد النهضة علي باشا مبارك، لتؤكدا أن الملتقى العلمي الأول ليس مجرد احتفالية باليوم العالمي للكتاب، بل هو استئناف لمسيرة بناها الأجداد. شهدت الفعاليات حضوراً أكاديمياً رفيعاً، استعرض خلاله المشاركون الدور المفصلي للكتاب في تشكيل الهوية الوطنية وتحفيز النهضة المجتمعية، مشددين على أن دور دار الكتب في صون التراث لا يقل أهمية عن دور الجامعات في إنتاجه وتطويره.
| المحور الرئيسي | الهدف من التوثيق والتنظيم |
|---|---|
| إحياء الذاكرة الوطنية | حماية المخطوطات وتفعيل دورها البحثي |
| مستقبل النشر والوعي | دعم الباحثين وتوفير مصادر المعرفة |
مساهمات الملتقى العلمي الأول في تعزيز الوعي
تنوعت محاور النقاش في الملتقى العلمي الأول لتشمل قضايا جوهرية تتعلق بحفظ التراث ونقله للأجيال الصاعدة، حيث برزت دعوات جادة لربط المناهج التعليمية بكنوز المخطوطات. تضمن النشاط عدة ركائز أساسية:
- توثيق مخطوطات نادرة تعود لعلماء أسسوا علوم الطب والفلك.
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق وجامعة القاهرة.
- إطلاق سلسلة من الندوات التي تحلل التجارب التعليمية التاريخية لرواد الفكر المصري.
- عرض نماذج لمخطوطات مصرية تم إدراجها ضمن برامج التراث العالمي.
- تفعيل أدوار النشر الأكاديمي لردم الفجوة بين العلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية.
يؤكد المتخصصون أن الملتقى العلمي الأول يمثل فرصة استثنائية لاستعادة بريق العلم في عقول الشباب. إن تبادل الخبرات بين دار الكتب والوثائق وأساتذة دار العلوم يفتح آفاقاً جديدة أمام المخطوطات القديمة لتصبح مصدراً للابتكار الحديث، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إشعاع ثقافي لا ينضب، ويحفظ للإنسانية ذاكرتها الحية والمتجددة.

تعليقات