إنجاز فني.. شاليمار شربتلي أول عربية تصل إلى صالون الخريف الفرنسي
تعد قصة أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل السعودي والعالمي شاليمار شربتلي ملحمة إبداعية بدأت من مدينتها جدة لتصل أبعد الآفاق، فهي رسامة تجريدية موهوبة ولدت عام 1971م في بيئة داعمة، حيث استطاعت بفضل دراستها في كلية الفنون الجميلة بمصر أن تصقل موهبتها وتضع بصمة لا تنسى في تاريخ الفن المعاصر كواحدة من أبرز الرموز النسائية السعودية.
شاليمار شربتلي وتطوير مفاهيم التشكيل
انطلقت مسيرة شاليمار شربتلي وهي تحمل رؤية فنية متجددة، فقد كانت أول فنانة تكلفها الحكومة السعودية بمهمة تجميل الشوارع والميادين العامة، مما منحها ثقة كبيرة لتغيير مفاهيم الفضاءات الحضرية، وإلى جانب حياتها الفنية ارتبطت عام 2011 بالمخرج السينمائي خالد يوسف، مما خلق تلاقحاً بين ريشة الرسم وبعدسة السينما، ومن أبرز إنجازاتها ابتكار “الفن المتحرك” عبر الرسم على سيارات من طراز بورش، وهنا نوضح أبرز ملامح مسيرتها الفنية:
- الريادة في تحويل الأماكن العامة إلى معارض مفتوحة.
- ابتكار أسلوب الموفينج آرت على السيارات الفاخرة.
- دمج التقنيات التجريدية مع الهوية الثقافية السعودية.
تألق أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل عالمياً
تجاوزت شهرة الفنانة الحدود المحلية لتصل إلى كبرى العواصم الثقافية، حيث شاركت في معارض دولية بباريس وماربيا إلى جانب قامات فنية مثل خوان راميريز، وعززت هذه القصة التي بطلتها أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل من جسور التواصل الحضاري، ومن اللافت للانتباه مشاريعها النوعية التي تبرز قيمتها السوقية والفنية، إذ نجد أن رسم سيارة باجاني زوندا كان علامة فارقة في سجل أعمالها العالمية، حيث تتضح قيمة هذه التحف الفنية في الجدول التالي:
| العمل الفني | القيمة التقديرية |
|---|---|
| سيارة باجاني زوندا (المزينة بالرسم) | 3.5 مليون دولار |
| سيارة بورش 911 | تحفة فنية متحركة |
جوائز ومسيرة أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل
توجت مسيرة شاليمار شربتلي بالعديد من الأوسمة التي تعكس تأثيرها الفني، حيث أدرج اسمها ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في جدة منذ مطلع الألفية، وحققت هذه الفنانة المعجزة عام 2016 بفوزها بمسابقة صالون الخريف الفرنسي أمام 500 فنان عالمي من 36 دولة لتصبح أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل بهذا المحفل العريق، كما أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة تقديراً لدورها في العمل التطوعي، وتأكيداً على أن قصة أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل تتجاوز الرسم لتشمل الريادة المجتمعية، وهي اليوم ملهمة للشابات، كما تظل أعمال شاليمار شربتلي سفيرة للثقافة السعودية.
تواصل شاليمار شربتلي إثبات أن الفن يتخطى حدود اللوحة التقليدية، فقد أصبحت قصة أول فنانة عربية تتربع على عرش التشكيل العالمي نموذجاً للريادة السعودية، حيث حولت الصعاب إلى إنجازات بصرية تجوب العالم، وباتت مسيرتها الممتدة منذ عام 2000 تدرس كنموذج للموهبة التي رفعت اسم وطنها عالياً في المحافل الدولية الكبرى بكل جدارة واستحقاق فني.

تعليقات