لماذا تتفوق سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في فيتنام على سنغافورة عالمياً؟

لماذا تتفوق سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في فيتنام على سنغافورة عالمياً؟
لماذا تتفوق سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في فيتنام على سنغافورة عالمياً؟

سرعة الإنترنت في فيتنام تشهد قفزات نوعية وضعت البلاد في صدارة المشهد الرقمي الإقليمي، حيث تفوقت على معدلات عالمية بفضل استثمارات ضخمة في البنية التحتية، إذ سجلت سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول نحو 200.54 ميجابت في الثانية، متجاوزة نظيرتها في سنغافورة ومتخطية المتوسط العالمي الذي توقف عند حاجز 109.29 ميجابت في الثانية.

تطوير شبكة الإنترنت وتحديات الاستثمار التقني

تواصل فيتنام تعزيز سرعة الإنترنت في فيتنام رغم التحديات الاقتصادية العالمية، حيث أدى ارتفاع أسعار الرقائق الإلكترونية وذاكرة الوصول العشوائي إلى زيادة الأعباء المالية على شركات الاتصالات، لكن المشغلين يصرون على التوسع في البنية التحتية الرقمية لضمان الريادة، ومن أبرز خطوات هذا المسار ما يلي:

  • توسيع شبكة كابلات الألياف الضوئية البحرية لزيادة سعة النطاق الترددي.
  • إدخال تقنيات حديثة مثل كابل ADC لضمان استمرارية الاتصال الدولي.
  • تعزيز الاستثمارات في الميل الأخير لضمان وصول الخدمة للمنازل.
  • تحديث أجهزة المودم إلى تقنيتي واي فاي 6 وواي فاي 7 الحديثتين.
  • بناء أكثر من 10 مسارات للكابلات لتقليل الاعتماد على النطاقات التقليدية.
المؤشر التقني القيمة المسجلة
سرعة الهاتف المحمول 200.54 ميجابت في الثانية
سرعة النطاق العريض الثابت 281.72 ميجابت في الثانية

استراتيجيات الحفاظ على سرعة الإنترنت في فيتنام

انتقل التركيز الوطني نحو تحسين جودة وتخصيص تجربة المستخدم لتلبية متطلبات العصر، حيث لم تعد سرعة الإنترنت في فيتنام مجرد رقم تقني، بل تحولت إلى ركيزة أساسية تدعم المنازل الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبث المحتوى بدقة عالية، وتعمل الدولة على ترسيخ مكانتها كمركز رقمي إقليمي بارز عبر استراتيجيات متوسطة وبعيدة المدى تهدف إلى موازنة الأعباء المالية وتطوير الكفاءات التقنية بشكل دائم.

إن الارتقاء بسرعة الإنترنت في فيتنام يعد اليوم ضمانة حقيقية لاستمرار نمو الاقتصاد الرقمي، إذ أصبحت الشبكات المتطورة شريان الحياة للشركات والأفراد، ومع استمرار تحديث معايير السرعة والاستقرار لضمان التعامل مع أحمال البيانات الضخمة، تواصل الدولة بناء مستقبل تقني طموح يضعها في قلب التنافسية العالمية للسنوات المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.