حفيت للقطارات تنجز 40% من مشروع الربط السككي بين عُمان والإمارات
مشروع حفيت للقطارات يقطع شوطاً مهماً في مسيرته التنموية، حيث أعلنت الشركة المشتركة بين قطارات الاتحاد وقطارات عُمان ومبادلة عن استكمال 40% من أعمال الربط السككي بين عُمان والإمارات، وهو أحد أكثر المشروعات استراتيجية لتعزيز البنية التحتية، ويهدف مشروع حفيت للقطارات إلى خلق شبكة لوجستية متكاملة لربط البلدين.
طموح هندسي يتجاوز الجغرافيا
يمتد مسار مشروع حفيت للقطارات لمسافة 238 كيلومتراً، متجاوزاً مناطق ذات تضاريس متنوعة بين جبال وأودية ومساحات حضرية وقروية، ما يفرض تحديات هندسية دفعت القائمين على مشروع حفيت للقطارات إلى استنفار الكفاءات الوطنية لتنفيذ جسور وأنفاق وحلول حماية من الفيضانات، وتتضمن الجهود الحالية أعمالاً إنشائية ضخمة في مناطق العين والبريمي ووادي الجزي وصحار لضمان كفاءة التنفيذ.
إنجازات رقمية في البناء والتشغيل
تتواصل عمليات الحفر والردم بوتيرة متسارعة، حيث شهدت مواقع العمل معدلات إنجاز قياسية في البنية التحتية، ونرصد هنا أبرز المؤشرات الرقمية المسجلة حتى الآن:
- بلوغ حجم الأعمال الترابية المنجزة 27 مليون متر مكعب.
- تجاوز حجم الأعمال الخرسانية في المشروع 100 ألف متر مكعب.
- العمل الجاري في 80 منشأة هندسية موزعة على طول المسار.
- تنفيذ 900 وتد لدعم الجسور والهياكل الإنشائية الرئيسية.
- تسجيل 10 ملايين ساعة عمل آمنة دون إصابات جسيمة.
| المؤشر التشغيلي | الحالة الراهنة |
|---|---|
| معدل الإنجاز العام | 40 بالمئة |
| حفر الأنفاق | مستمر في النفقين 1 و2 |
آفاق الارتباط الاجتماعي والاقتصادي
يعتمد مشروع حفيت للقطارات على أنظمة إشارات واتصالات متطورة تحاكي المعايير العالمية، مما يضمن أماناً عالياً في نقل الركاب والبضائع، ويسعى مشروع حفيت للقطارات فور اكتماله إلى دعم السياحة وتقليل الاعتماد على النقل البري التقليدي، كما يمثل هذا المسار ركيزة أساسية لرؤية عُمان 2040 وطموحات الإمارات التنموية، مما يعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين الشعبين الشقيقين بشكل دائم.
يؤكد هذا التقدم المستمر في مشروع حفيت للقطارات التزام الشركاء بتقديم خدمات لوجستية عالمية الجودة، حيث يمثل اكتمال 40% دفعة قوية نحو إنجاز واحد من أهم مشاريع البنية التحتية في المنطقة، مما يبشر بتحول نوعي في حركة التجارة وتعزيز التكامل المستدام بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات الحيوية.

تعليقات