تحالف 4 شركات يطلق مشروعاً إقليمياً لإنتاج 500 ميجاوات من الهيدروجين الأخضر
مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر يمثل الخطوة الاستراتيجية الأبرز في قطاع الطاقة المصري، حيث وقعت أربع شركات كبرى مذكرة تفاهم لتطوير مشروع طموح بمدينة الإسكندرية. تهدف هذه الشراكة إلى استغلال الموارد الوطنية لإنتاج وقود مستدام، بما يرسخ مكانة البلاد كلاعب أساسي في سوق الطاقة النظيفة العالمي عبر مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر.
آفاق تطوير مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر في الإسكندرية
يتضمن هذا التعاون الصناعي بين شركة أبو قير للأسمدة، والإسكندرية للأسمدة، وأوراسكوم للإنشاءات، وشركة يونايتد إنرجي جروب، وضع الأسس التقنية اللازمة لتحويل العاصمة الثانية إلى مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر وقاعدة محورية للتصدير. يأتي هذا التوجه مدعومًا برؤية الدولة المصرية لعام 2030 في التحول نحو اقتصاد أخضر، حيث يتوقع أن يؤدي مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر إلى خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الأسمدة بصورة جوهرية وتنافسية.
تتوزع المسؤوليات في مشروع مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر كالتالي:
- تولي يونايتد إنرجي وأوراسكوم إتمام دراسات الجدوى الفنية لتوليد الطاقة المتجددة.
- تطوير محطات طاقة رياح وشمس بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميجاوات.
- تكامل عمليات شركة أبو قير مع مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر لإنتاج الأمونيا.
- استهداف إنتاج يومي يبلغ 480 طنًا من الأمونيا منخفضة الكربون.
- دعم البنية التحتية المحلية والاستفادة من أصول الشركات الصناعية القائمة.
| المرحلة | الهدف الفني |
|---|---|
| توليد الطاقة | إنشاء محطات بقدرة 500 ميجاوات من الرياح والشمس |
| الإنتاج | دمج الهيدروجين لإنتاج 480 طن أمونيا خضراء يوميًا |
التكامل الصناعي لتعزيز إنتاج الهيدروجين الأخضر
يُعد دمج الهيدروجين الأخضر في سلاسل القيمة للأسمدة خطوة محورية، حيث يتيح للشركات المشاركة تحسين كفاءتها التشغيلية ومواكبة المعايير البيئية الدولية. وتعمل هذه الكيانات على تقييم الربط بين الطاقة النظيفة وعمليات التصنيع لضمان استدامة التوريد وتوسيع نطاق العمليات لتشمل أسواقًا تصديرية جديدة تحتاج إلى طاقة نظيفة ومستدامة.
إن تنفيذ هذا المشروع سيعزز التوجه نحو استخدام الهيدروجين الأخضر كوقود مستقبلي للأسمدة، مع التركيز على بناء شراكات استثمارية قوية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إحداث نقلة نوعية بقطاع الكيماويات، إذ تجمع المذكرة بين الخبرات الهندسية الكبيرة والتجارب الصناعية الرائدة لتنفيذ المخططات المستهدفة وفق جداول زمنية محددة.

تعليقات