شعبة الدواجن تكشف حقيقة التوقعات بشأن انخفاض أسعار الفراخ الفترة المقبلة
انخفاض أسعار الفراخ يشغل اهتمام الشارع المصري حالياً عقب الإعلان عن تدشين منظومة البورصة السلعية التي تطمح لضبط آليات التسعير. وتعول الجهات المعنية على هذا التحول النوعي لإنهاء حالة التخبط في سوق الدواجن المحلي، خاصة مع تزايد المطالب الشعبية بتخفيف العبء المالي المرتبط بصعود أسعار البانيه والمنتجات البروتينية خلال الآونة الأخيرة.
آليات البورصة السلعية وتأثيرها على الأسعار
تسعى البورصة السلعية إلى فرض حالة من الانضباط السعري للدواجن عبر إيجاد منصة تضمن الشفافية وتوحيد الأسعار في مختلف المناطق، حيث يؤكد العاملون في الغرف التجارية أن هذه الخطوة ستحمي صغار المنتجين والمستهلكين على حد سواء. إن توقعات انخفاض أسعار الفراخ ترتكز على وجود فائض إنتاجي يتجاوز معدلات الطلب بقرابة ثلاثين بالمئة، مما يمثل صمام أمان فعالاً ضد الممارسات الاحتكارية أو القفزات السعرية غير المبررة، وهو ما سيؤدي لا محالة إلى استقرار سعر البانيه في المدى المنظور.
| المنتج | السعر التقريبي للكيلو |
|---|---|
| الفراخ البيضاء | 80 إلى 85 جنيهاً |
| الفراخ الحمراء | 120 جنيهاً |
| سعر البانيه | 195 إلى 210 جنيهات |
| أوراك الدجاج | 90 جنيهاً |
العوامل الداعمة لاستقرار وتيرة انخفاض أسعار الفراخ
تتجه الأنظار نحو مؤشرات السوق التي تنبئ بتحسن ملموس في مسار انخفاض أسعار الفراخ نتيجة تضافر العوامل التنظيمية والبيئية، إذ يرى المراقبون أن الفترة القادمة ستشهد تراجعاً في حدة التضخم الغذائي بفضل المرتكزات التالية:
- توفير فائض إنتاجي ضخم داخل المزارع يغطي احتياجات الاستهلاك المحلي.
- تطبيق قواعد البورصة السلعية لضمان عدالة التوزيع في كافة المحافظات.
- تحسن معطيات التكلفة بسبب وفرة وتراجع أسعار الأعلاف في الأسواق.
- انتظام سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية وتوريد الكميات المطلوبة للمنافذ كافة.
ويشير المختصون إلى أن التباين في سعر البانيه بين مدن ومحافظات الجمهورية يرتبط بشكل رئيسي بتكاليف النقل، لكن التوجه العام يشير إلى انخفاض أسعار الفراخ مع تفعيل الرقابة اللحظية. إن تعزيز المعروض في الأسواق كفيل بضبط التوازنات والحفاظ على استقرار ميزانية الأسر، وهو هدف استراتيجي تسعى الدولة لتحقيقه عبر تنظيم منظومة التجارة الداخلية بكفاءة عالية خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات