ابتكارات تقنية متطورة لتعزيز استخدامات المياه المستدامة وتحسين عمليات التحلية عالمياً

ابتكارات تقنية متطورة لتعزيز استخدامات المياه المستدامة وتحسين عمليات التحلية عالمياً
ابتكارات تقنية متطورة لتعزيز استخدامات المياه المستدامة وتحسين عمليات التحلية عالمياً

الاستدامة المائية تكتسب زخماً متجدداً مع ابتكارات جامعة خليفة التي تقدم حلولاً تقنية متطورة تركز على استدامة الموارد المائية وتحسين كفاءة معالجة المياه، حيث يطوع الباحثون المواد النانوية لتعزيز عمليات التحلية، وتخفيف تلوث الصرف الصحي، وإزالة المعادن؛ مما يجسد التزام المؤسسة الأكاديمية بدعم الأمن المائي الوطني عبر بحوث علمية ذات أثر ملموس على القطاع البيئي.

تكنولوجيا المواد النانوية في خدمة الموارد المائية

تتبنى جامعة خليفة منهجية علمية رائدة تهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة للاستدامة المائية، إذ يركز الفريق البحثي على ترشيح المياه ومعالجتها عبر استخدام أنسجة ذات تركيب نانوي دقيق؛ وتساهم هذه الأبحاث في تعزيز قدرة الدولة على التخلص من العناصر المعدنية الثقيلة، لضمان إدارة مثالية للمياه، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية البيئة وتوفير حلول مستدامة للتحلية الدقيقة.

إنجازات بحثية وتعليمية تعزز الاستدامة المائية

نال الدكتور روهان بالاساهيب أمبادي، الباحث بمركز الأغشية وتكنولوجيا المياه المتقدمة، جائزة مرموقة في قمة دبي للتعلم لعام 2026، وذلك تقديراً لدمجه بين بحوث المواد المتطورة والتعليم الهندسي العملي، وتتلخص أهم ملامح عمله في المركز تحت إشراف البروفيسور شادي حسن في النقاط التالية:

  • تطوير أغشية نانوية قابلة للتوسع على النطاق الصناعي.
  • تعزيز تقنيات الامتصاص للمواد ثنائية الأبعاد في معالجة السوائل.
  • ربط المناهج الأكاديمية باحتياجات قطاع الاستدامة المائية.
  • تدريب الطلاب على التعامل الميداني مع مشكلات التحلية.
  • دمج البحث العلمي في حل تحديات الصرف والمخلفات الصناعية.
المجال البحثي التطبيق العملي
المواد النانوية إزالة الملوثات المعدنية
الأغشية المتطورة تحسين كفاءة التحلية

مستقبل الابتكار في قطاع الاستدامة المائية

يواصل مركز الأغشية وتكنولوجيا المياه المتقدمة مسيرته في ابتكار حلول عملية تدعم أهداف الاستدامة المائية، حيث يشرف البروفيسور شادي حسن على فرق متعددة التخصصات تدرس خصائص المواد ثنائية الأبعاد؛ ولا يقتصر نجاح هذا المركز على الجانب المختبري فحسب، بل يمتد ليشمل تأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول الصناعي نحو بيئة مائية أكثر أماناً ونقاءً بمستوى تقني رفيع.

يؤكد هذا التميز البحثي في جامعة خليفة على أهمية تبني تكنولوجيا حديثة لتعزيز كفاءة الموارد المائية، حيث تساهم الابتكارات في ضمان الأمن الحيوي للمياه؛ كما تعكس هذه الجهود رؤية علمية متكاملة لربط مخرجات المختبرات بالواقع الصناعي، مما يجعل من التطبيقات النانوية ركيزة لا غنى عنها في رسم مستقبل الاستدامة المائية وتأمين احتياجات الأجيال المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.