رؤية الهلال.. الأحد غرة شهر ذي القعدة وفقاً لبيان دار الإفتاء
تُعد بدايات شهر ذي القعدة 1447 هجريًا بمثابة نقطة الانطلاق الرسمية للعد التنازلي لمناسك الحج، حيث أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانها المعتمد بأن الأحد هو الغرة الرسمية لهذا الشهر المبارك، وذلك عقب تعذر رؤية الهلال يوم السبت الموافق 18 أبريل 2026، مما يجعل السبت هو المتمم لشهر شوال، وتأتي هذه التوقيتات الدقيقة لتنظم حياة المسلمين وتحدد مواعيد عبادتهم السنوية المنتظرة.
أهمية استطلاع شهر ذي القعدة 1447 هجريًا الرسمي
اعتمدت دار الإفتاء المصرية بوضوح أن الأحد هو الغرة الرسمية لشهر ذي القعدة 1447 هجريًا، وهو إعلان يترقبه الملايين بشغف لترتيب شؤونهم الدينية والاجتماعية؛ إذ يمثل هذا الشهر بداية الأشهر الحرم التي تكتسب قدسية خاصة في الوجدان الإسلامي، فهو يمهد الطريق لموسم الحج المبارك ويشعل فتيل الاستعدادات الروحية لاستقبال عيد الأضحى، وتؤكد هذه الخطوة حرص المؤسسة الدينية في مصر على توحيد كلمة المسلمين وضمان اتباع التقويم الهجري بدقة متناهية، مما يعزز الاستقرار النفسي والروحي للأمة في كافة بقاع الأرض، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها النسيج المجتمعي.
| المناسبة | التاريخ الميلادي |
|---|---|
| متمم شهر شوال | 18 أبريل 2026 |
| غرة شهر ذي القعدة 1447 | 19 أبريل 2026 |
تهنئة القيادة السياسية ومكانة شهر ذي القعدة الدينية
حرصت دار الإفتاء فور إعلان أن الأحد هو الغرة الرسمية لـ شهر ذي القعدة 1447 هجريًا على توجيه برقيات التهاني لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التمنيات بدوام الاستقرار لمصر، وشملت التهنئة كافة أطياف الشعب المصري وقادة العالمين العربي والإسلامي؛ حيث يعد هذا الشهر أول الأشهر الحرم الأربعة وهو “ذو القعدة” الذي تُرك فيه القتال استعدادًا لأداء فريضة الحج، مما يجعله محطة للتأمل والصفاء الذهني بعيدًا عن نزاعات الحياة، وتتضمن هذه المكانة الدينية الجليلة عدة سمات جوهرية تشكل وعي المسلم:
- تحريم القتال والنزاعات لضمان الأمن للحجاج والمسافرين.
- بدء الإجراءات التنفيذية والرحلات الفعلية نحو الأراضي المقدسة.
- استحضار قيم التآخي والتعايش السلمي التي حث عليها الدين الحنيف.
- تعزيز الروابط الاجتماعية بين عموم المسلمين في كافة بقاع الأرض.
منهجية دار الإفتاء العلمية في رصد شهر ذي القعدة 1447 هجريًا
يستند إعلان أن الأحد هو الغرة الرسمية لشهر ذي القعدة 1447 هجريًا إلى منهجية علمية وشرعية تجمع بين رصد الهلال بالعين المجردة وبواسطة المراصد الفلكية المنتشرة في أسوان والوادي الجديد ومطروح وسوهاج والفيوم والقاهرة؛ حيث يراقب المختصون من دار الإفتاء والمعهد القومي للبحوث الفلكية الوضع لحظة الغروب لضمان الدقة؛ فهذا التنسيق الكامل يغلق الباب أمام التشكيك ويؤكد على دور الدولة الريادي في حفظ الوحدة الدينية، ويساهم في ترسيخ الثقة الجماعية في توقيت شهر ذي القعدة 1447 هجريًا الرسمي؛ مما يجعل مصر دائمًا منارة للأمن والسكينة واليقين في قلب العالم الإسلامي بفضل هذا المجهود العلمي الضخم.
تستقبل الأمة الإسلامية شهر ذي القعدة 1447 هجريًا هذا العام بروح مليئة بالإيمان والدعاء الصادق، حيث تختتم دار الإفتاء بيانها بالابتهال إلى الله أن يحفظ مصر قيادة وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الاستقرار، داعية الجميع إلى استثمار هذه الأيام في الطاعات والعمل الخالص لرفعة شأن البلاد والعباد، سائلين المولى أن يعيد هذه المناسبات والتقويم الهجري المعتمد بالخير الدائم.

تعليقات