ماراثون رياضي.. وزير الشباب وسفير الإمارات يفتتحان سباق FACE الخيري بـ1000 متسابق
شهدت منطقة “أب تاون كايرو” انطلاق فعاليات سباق FACE الخيري بمشاركة جماهيرية واسعة لافتة للنظر، حيث أطلق وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، برفقة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في مصر حمد عبيد الزعابي، إشارة البدء لهذا الحدث الرياضي الإنساني الذي جمع 1000 متسابق من مختلف الأعمار، في مشهد يعبر عن تكاتف الجهود المجتمعية لدعم رسالة مؤسسة FACE الطموحة.
تفاصيل انطلاق سباق FACE الخيري ودور الرياضة المجتمعي
استهدف سباق FACE الخيري مسافة تصل إلى 6 كيلومترات تم قطعها بنظام التوقيت الإلكتروني الحديث، حيث تم تنظيم الماراثون بالاشتراك مع “ذا تراي فاكتوري” وبالتعاون الوثيق مع وزارة الشباب والرياضة وإعمار مصر، بهدف سامٍ يتمثل في توفير الدعم اللازم للأطفال الأكثر احتياجًا وضمان نشأتهم في بيئة أسرية يسودها الأمان، وللتعرف على أبرز ملامح هذا الحدث يمكن استعراض الجدول التالي الذي يلخص أهم بياناته التنظيمية والتنفيذية:
| عنصر التنظيم | الوصف والبيانات |
|---|---|
| عدد المشاركين | 1000 متسابق |
| مسافة السباق | 6 كيلومترات |
| مقر الفعالية | Uptown Cairo |
لقد شدد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، خلال كلمته على أن الرياضة تعد من أقوى الجسور الإنسانية لتعزيز العلاقات بين الشعوب، حيث إن هذا النوع من الفعاليات يحمل بين طياته قيم التسامح والتعاون؛ فضلًا عن كونها أداة فعالة لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة تتعلق برعاية الأطفال، كما أشار إلى أن تنظيم مثل هذا الماراثون يندرج ضمن خطة الوزارة لتنشيط السياحة الرياضية، وزيادة جاذبية مصر لاستضافة البطولات والفعاليات الدولية، مع العمل على نشر ثقافة ممارسة الرياضة كركيزة أساسية للتنمية المجتمعية، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الحيوي للشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات، والتي تعطي نتائج ملموسة ومستدامة على أرض الواقع.
العلاقات المصرية الإماراتية في سباق FACE الخيري
تجسد سباق FACE الخيري في أبهى صوره من خلال الحضور الدبلوماسي الرفيع، حيث أكد الوزير أن الشراكة بين القاهرة وأبوظبي تمثل نموذجًا يحتذى به في التكامل والتقارب السياسي والشعبي؛ فالروابط الأخوية بين الشعبين تتجاوز البروتوكولات الرسمية لتصل إلى عمق التعاون الإنساني، ومن جانبه أعرب السفير حمد عبيد الزعابي عن سعادته الغامرة بمشاركته في هذه التظاهرة الرياضية الخيرية، مشيدًا بدور هذه الفعاليات المشرقة في توحيد الجهود الإنسانية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر استحقاقًا للرعاية المجتمعية المستمرة عبر عدة محاور أساسية:
- ترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية والتعاون الأخوي بين الأشقاء
- دعم الأطفال الأكثر احتياجًا وتوفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة
- تنشيط السياحة الرياضية وجعل مصر مقصدًا للفاعليات الكبرى
- تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة كأداة للتقدم والتنمية المجتمعية
إن العمل المشترك في سباق FACE الخيري يؤكد أن الرياضة ليست مجرد مجهود بدني، بل هي منظومة قيمية تسعى لخدمة المجتمع، وهو ما ظهر جليًا في التنظيم الدقيق تحت إشراف الوزارة ومؤسسات القطاع الخاص، مما جعل هذا الحدث منصة حقيقية لتعزيز الأواصر الإنسانية، وتأكيدًا على دور مصر والإمارات في تلبية النداء الإنساني لنصرة الطفولة، وذلك عبر إقامة فعاليات يمتزج فيها الحماس الرياضي بالهدف الخيري السامي في صورة تعكس تكاتف المجتمع المدني والقطاع العام لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة في ظل أجواء تملؤها المحبة.
تأتي هذه الفعالية لتضع لبنة جديدة في مسيرة الأعمال الخيرية المنظمة، حيث إن نجاح سباق FACE الخيري في جذب هذا العدد الكبير من المشاركين يعكس وعي المجتمع بأهمية المبادرات الرياضية، فضلًا عن التقدير العالي للدور الكبير الذي تلعبه وزارة الشباب والرياضة في توجيه الطاقات نحو أهداف تنموية مستدامة تخدم الأطفال الأكثر احتياجًا في بيئتهم المجتمعية.

تعليقات