جني الأرباح يدفع اليورو للتراجع عن ذروة استمرت 7 أسابيع متتالية
سعر اليورو مقابل الدولار يظهر علامات إيجابية جديدة وسط ترقب الأسواق لمسارات السياسة المالية، حيث تقترب العملة الأوروبية الموحدة من تسجيل ثالث مكسب أسبوعي لها على التوالي، وذلك رغم التراجع الطفيف الذي شهدته خلال تعاملات يوم الجمعة عقب موجة من عمليات جني الأرباح التي أعقبت وصول سعر اليورو مقابل الدولار إلى قمم قياسية.
تقلبات العملة الأوروبية مقابل الدولار
يواصل سعر اليورو مقابل الدولار تحركه ضمن نطاق تصحيحي، إذ سجل انخفاضًا بنسبة طفيفة ليصل إلى 1.1773 دولار بعدما انطلق صباحًا من 1.1782 دولار، ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار محاولات المستثمرين تقييم اتجاهات البنك المركزي الأوروبي المقبلة في ظل الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
- تزايد التكهنات بشأن إمكانية رفع الفائدة في أبريل المقبل.
- تأثر الأسواق بتصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي الأخيرة.
- استمرار مراقبة بيانات التضخم والبطالة في منطقة اليورو.
- توقعات بدخول ملف الفائدة في نقاشات الاجتماع القادم للمركزي.
- انعكاس حالة الغموض الجيوسياسي على استقرار العملة الأوروبية.
تأثير الدولار الأمريكي والملفات الجيوسياسية
يعيش سعر اليورو مقابل الدولار مرحلة من التذبذب بالتزامن مع تعافي العملة الأمريكية من مستوياتها المنخفضة، حيث ساهم تكدس المخاوف بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في دفع المستثمرين للعودة للملاذ الآمن المتمثل في الدولار، خاصة مع إشارة الرئيس ترامب إلى إمكانية عقد جولة مفاوضات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
| المؤشر الفني | حركة السعر |
|---|---|
| سعر الافتتاح | 1.1782 دولار |
| سعر التداولات الأخير | 1.1773 دولار |
| الاتجاه الأسبوعي | مكاسب بنسبة 0.5% |
مستقبل الفائدة وضغوط النفط
يرتبط سعر اليورو مقابل الدولار ارتباطًا وثيقًا بارتفاع أسعار النفط العالمية التي تزيد من حدة التضخم، وهو ما يدفع البنوك المركزية لإعادة النظر في استراتيجياتها النقدية، حيث ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات رفع الفائدة الأوروبية إلى 20%، مما يعزز من جاذبية العملة في الأمد القريب رغم التوترات الراهنة.
تظل الأنظار متجهة نحو التقارير الاقتصادية المقبلة، إذ يسعى المستثمرون إلى فهم مدى صمود العملة الأوروبية أمام قوة الدولار المستعادة، فبينما يترقب الجميع جولة المحادثات الدبلوماسية، يظل اليورو رهينة للتحركات السياسية ومعدلات الفائدة، مما يجعل تقلبات سعر اليورو مقابل الدولار هي العنوان الأبرز لحركة الأسواق العالمية في المرحلة الراهنة والمقبلة.

تعليقات