تفاوت حاد في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن يثير تساؤلات حول السوقين

تفاوت حاد في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن يثير تساؤلات حول السوقين
تفاوت حاد في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن يثير تساؤلات حول السوقين

أسعار الذهب في اليمن تشهد تفاوتاً حاداً وغير مسبوق، إذ تبلغ الفجوة السعرية أكثر من 141 ألف ريال للجرام الواحد، وهو ما يعكس واقعاً اقتصادياً منقسماً يعمق معاناة المواطنين؛ فبينما يستقر عيار 21 في عدن عند 215,300 ريال، لا يتجاوز سعره في صنعاء 74,000 ريال، مكرساً بذلك انقسام أسعار الذهب في اليمن.

انقسام حاد في مستويات أسعار الذهب في اليمن

تكشف التحديثات الأخيرة في محلات الصاغة عن تباين واسع، حيث سجل سعر شراء الجرام عيار 21 في عدن 206,200 ريال، مقابل 70,500 ريال فقط في صنعاء، وهذا التفاوت الكبير في أسعار الذهب في اليمن يضع المستهلكين أمام تحديات معيشية صعبة، ويؤكد غياب السياسة النقدية الموحدة التي تضبط إيقاع أسعار الذهب في اليمن بشكل متوازن.

البيان عدن صنعاء
عيار 18 بيع 166,397 ريال 55,500 ريال
جنيه الذهب شراء 1,660,500 ريال 568,000 ريال

أسباب تفاوت أسعار الذهب في اليمن وتأثيراته

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى اضطراب أسعار الذهب في اليمن، حيث تلعب الفروقات في أسعار الصرف والقيود المفروضة على الحوالات المالية دوراً محورياً في اتساع هذه الهوة؛ إذ تؤثر هذه التعقيدات على حركة تداول المعادن النفيسة، مما يجعل من الصعب توحيد أسعار الذهب في اليمن في ظل ظروف اقتصادية متقلبة، ومن أبرز هذه العوامل:

  • اختلاف السياسات النقدية والبنكية بين مناطق السيطرة المختلفة.
  • تأثير تقلبات أسعار صرف العملات المحلية أمام الدولار الأمريكي.
  • تفاوت رسوم النقل والجبايات غير القانونية التي تفرض على التجار.
  • تباين مستويات العرض والطلب المرتبطة بالقدرة الشرائية لكل منطقة.
  • غياب الرقابة المركزية المنظمة لأسواق الذهب في اليمن.

تأثر أسعار الذهب في اليمن بالمؤشرات العالمية

بالرغم من الانقسام الحاصل، تظل أسعار الذهب في اليمن عرضة للتأثر بالمتغيرات الدولية، حيث سجلت الأوقية عالمياً نحو 4804 دولارات، مما يضع الصاغة أمام ضغوط إضافية، ويجعل أسعار الذهب في اليمن رهينة للمشهد العالمي المضطرب بجانب الاضطرابات المحلية، مما يفرض حالة من عدم الاستقرار الدائم على حركة البيع والشراء داخل البلاد.

إن هذا التباين الصارخ في أسعار الذهب في اليمن يستدعي مراقبة دقيقة، خاصة مع استمرار التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي؛ حيث تظل هوة الأسعار انعكاساً مباشراً للأزمات المتراكمة التي أدت إلى تشظي السوق الواحدة إلى أسواق متعددة تتناقض فيها القيم السوقية بشكل يدعو للقلق والحذر لدى جميع المتعاملين والمدخرين.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.