وزير لبناني يؤكد دور مصر المحوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار

وزير لبناني يؤكد دور مصر المحوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار
وزير لبناني يؤكد دور مصر المحوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار

وزير الزراعة اللبناني نزار هاني كشف عن جهود دولية مكثفة قادتها كل من مصر والولايات المتحدة والسعودية لتعزيز فرص وقف إطلاق النار في لبنان، حيث أكد أن هذا التحرك الدبلوماسي جاء نتيجة طبيعية لتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية؛ مما فرض استجابة دولية عاجلة للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها المجتمع اللبناني حاليا.

تأثيرات العدوان على القطاع الزراعي البناني

أشار وزير الزراعة اللبناني نزار هاني إلى حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والموارد الطبيعية نتيجة العمليات العسكرية، إذ تضرر نحو 22 بالمئة من إجمالي المساحات المزروعة في البلاد، كما عانت التربة والمياه الجوفية في القرى الجنوبية من تداعيات كيميائية وفيزيائية خطيرة تعيق استمرار النشاط الإنتاجي، وأوضح الوزير أن إعادة إعمار هذا القطاع الحيوي تعد أولوية قصوى للحكومة في المرحلة القادمة؛ لضمان عودة المزارعين إلى أراضيهم.

المعيار التقدير المالي
خسائر القطاع الزراعي 800 مليون دولار
نسبة الأراضي المتضررة 22 بالمئة

التحديات الميدانية والجهود الحكومية

يعمل وزير الزراعة اللبناني نزار هاني بالتنسيق مع الجهات المعنية على وضع خارطة طريق لانتشال الواقع الزراعي من أزمته الراهنة، وتتركز هذه المساعي حول عدة محاور أساسية لتقييم الأضرار والبدء بعمليات الإصلاح:

  • إجراء مسح دقيق للأراضي الزراعية المتضررة في الجنوب.
  • تطهير التربة والمياه من مخلفات العمليات العسكرية.
  • تقديم حزم دعم مالي مباشر للمزارعين المتضررين.
  • استصلاح الأراضي التي جفت منابع ريها بسب القصف.
  • توفير بذور وأسمدة لضمان ديمومة الموسم القادم.

الدبلوماسية الدولية ودعم لبنان

لعبت كل من مصر والولايات المتحدة والسعودية أدوارا جوهرية في مساندة لبنان والضغط باتجاه التهدئة، حيث أوضح وزير الزراعة اللبناني نزار هاني أن تعاطف المجتمع الدولي مع ملف الضحايا ساهم في خلق زخم سياسي إيجابي، ويطمح لبنان اليوم إلى استثمار هذا الدعم في إعادة بناء ما دمره العدوان، مع التركيز على استعادة كفاءة القطاعات الإنتاجية التي تعرضت لخسائر تقدر بنحو 800 مليون دولار؛ مما يمثل تحديا اقتصاديا كبيرا يتطلب تعاونا دوليا مستمرا.

تظل المهمة التي يقودها وزير الزراعة اللبناني نزار هاني محفوفة بالصعوبات، لكن الإصرار على تعويض المزارعين يمثل حجر الزاوية في خطة الدولة لإعادة الإعمار؛ فالاستقرار في الجنوب اللبناني مقترن تماما بقدرة الأهالي على ممارسة أعمالهم الزراعية التي تشكل المصدر الرئيسي لقوتهم، وهو ما يجعله ملفا يتجاوز المحلي نحو آفاق التعاون الدولي المشترك.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.