تحقيق في مصر بعد إلغاء ركلة جزاء عقب مراجعة لقطاتها بالهاتف المحمول

تحقيق في مصر بعد إلغاء ركلة جزاء عقب مراجعة لقطاتها بالهاتف المحمول
تحقيق في مصر بعد إلغاء ركلة جزاء عقب مراجعة لقطاتها بالهاتف المحمول

مباراة طنطا والمصرية للاتصالات شهدت واقعة تحكيمية تثير الدهشة، حيث ألغى طاقم التحكيم ركلة جزاء محتسبة بعد مراجعة لقطة عبر هاتف محمول، مما يعكس غياب تقنية الفيديو المساعد في دوري المحترفين المصري، ويضع المؤسسة الرياضية أمام تساؤلات حقيقية بشأن المعايير التحكيمية المتبعة في هذه المسابقة التي تفتقر دائماً لمثل هذه التقنية الدقيقة.

تحكيم في دوري المحترفين

احتسب الحكم عبدالعزيز السيد ركلة جزاء لصالح المصرية للاتصالات وسط اعتراضات لاعبي طنطا، الذين جادلوا بأن المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء، مما أدى إلى توقف المباراة بعدما هدد الجهاز الفني بقيادة أيمن المزين بانسحاب فريقه من الملعب، قبل أن يستخدم الحكم الرابع هاتفاً محمولاً لمراجعة الحالة، وهي واقعة تحكيمية غير مسبوقة تضع دوري المحترفين تحت مجهر النقد، لا سيما مع غياب تطبيق تقنية الفيديو في ملاعبنا الرياضية، مما يستوجب مراجعة شاملة لضمان سير المباريات.

الحدث التفاصيل
المباراة طنطا ضد المصرية للاتصالات
الواقعة إلغاء ركلة جزاء بالهاتف

تسببت هذه الواقعة التحكيمية في فوضى عارمة استمرت أكثر من عشرين دقيقة، حيث تبادل الطرفان التهديد بمغادرة المستطيل الأخضر، مما أدى لتعطل سير المباراة، ويمكن تلخيص مسببات هذه الأزمة في النقاط التالية:

  • الاعتماد على وسائل غير رسمية في مراجعة الأخطاء التحكيمية.
  • عدم وجود بروتوكول واضح في حال غياب تقنية الفيديو المساعد.
  • تأثر قرارات الحكم بضغوط الأجهزة الفنية خارج الإطار القانوني.
  • تراجع الحكم عن قراره الأساسي بعد التدخل الخارجي غير النظامي.

تداعيات المراجعة غير القانونية بالهاتف

أثارت هذه الواقعة التحكيمية استياء واسعاً بعدما تراجع الحكم عن قراره واحتسب ركلة حرة مباشرة، مما دفع مدير الكرة بالمصرية للاتصالات لطلب الانسحاب أيضاً لتبدأ جولة جديدة من الاعتراضات التي عرقلت مجريات مباراة طنطا والمصرية للاتصالات، ورغم استئناف اللعب لاحقاً وتسجيل هدف، إلا أن تداعيات هذا التصرف التحكيمي ظلت حاضرة بقوة بعد أن قرر اتحاد الكرة اتخاذ إجراءات قانونية للتحقيق، حيث تظل ثقة الجماهير مرتبطة بسلامة القرارات في مثل هذه الوقائع التحكيمية المثيرة للجدل.

تدرس لجنة الحكام باتحاد الكرة المصري حالياً أسباب هذه الواقعة التحكيمية الغريبة لاستيضاح كافة الملابسات المتعلقة باستخدام الهاتف المحمول، إذ يتعين على المسؤولين الخروج بقرارات حاسمة تمنع تكرار مثل هذا التصرف الذي يسيء لهيبة التحكيم المصري، خصوصاً حينما يتم اتخاذ قرارات مصيرية بناءً على رؤية غير معتمدة رسمياً في الملاعب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.