حريق هائل يضرب مصفاة نفط توفر 10% من إمدادات الوقود في أستراليا

حريق هائل يضرب مصفاة نفط توفر 10% من إمدادات الوقود في أستراليا
حريق هائل يضرب مصفاة نفط توفر 10% من إمدادات الوقود في أستراليا

حريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط بـ أستراليا اندلع مساء الأربعاء في منشأة حيوية تؤمن نحو 10% من إجمالي احتياجات البلاد من الوقود، حيث واجهت فرق الإطفاء في ولاية فيكتوريا ألسنة لهب تجاوز ارتفاعها 60 متراً، مما دفع السلطات إلى طمأنة السكان بضرورة تجنب التهافت غير المبرر على محطات التزويد.

تداعيات الحريق على إمدادات الطاقة الوطنية

شهدت مصفاة فيفا للنفط في مدينة جيلونج أحداثاً متسارعة بدأت بتسرب غاز شديد الاشتعال أعقبته انفجارات عنيفة، وأوضح مدير عمليات الموقع مارك مكجينيس أن المجمع شهد تحولات دراماتيكية في شدة النيران، بينما أكد وزير الطاقة كريس بوين أن تفعيل أنظمة العزل ساهم في حماية خطوط إنتاج الكيروسين والديزل، رغم تأثر وحدة إنتاج البنزين بهذا الحريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط بـ أستراليا.

تأثيرات المصفاة على السوق الأسترالي

تعد هذه المنشأة ركيزة أساسية في قطاع الطاقة، فهي بطاقتها التي تبلغ 120 ألف برميل يومياً تلبي جزءاً كبيراً من استهلاك السوق المحلي وولاية فيكتوريا على وجه الخصوص، ويبرز الدور المحوري للمصفاة من خلال الحقائق التالية:

  • تغطية ما يزيد عن نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من الوقود.
  • توفير 10% من إجمالي الطلب الوطني في أستراليا.
  • معالجة مجموعة متنوعة من المشتقات النفطية كالديزل والبنزين ووقود الطائرات.
  • تأمين إمدادات استراتيجية إضافية بموجب اتفاقيات حكومية حديثة.
  • توفير طاقة تكرير عالية تصل إلى 120 ألف برميل في اليوم الواحد.
معيار التقييم التفاصيل الحالية
مخزون الطوارئ يغطي احتياجات 38 يوماً فقط
المعيار الدولي الوكالة الدولية تفرض 90 يوماً

إدارة الأزمة والتدابير الحكومية

تسعى السلطات إلى تجنب أي اضطراب في سلاسل التوريد، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بطرق الملاحة الدولية، إذ تدرك الحكومة أن هذا الحريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط بـ أستراليا يضغط على الاحتياطيات المحدودة، ولذلك شدد المسؤولون على أهمية استهلاك الوقود بحكمة دون تخزين، مع استبعاد فكرة التقنين القسري للوقود في الوقت الراهن وتفضيل الاعتماد على بدائل النقل العام لتقليص الضغوط على الطلب.

تواصل الفرق الهندسية تقييم الأضرار داخل الموقع المتضرر وسط غياب أي إصابات بشرية، حيث يظل التركيز منصبًا على إخماد النيران بالكامل، ومن المتوقع أن يستغرق ذلك وقتاً إضافياً لضمان السلامة، بينما تراقب الجهات المعنية استقرار إمدادات الوقود في مختلف المناطق الأسترالية لتفادي أي تبعات اقتصادية سلبية قد تنجم عن هذا الحريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط بـ أستراليا.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.