تراجع أسعار الذهب وسط ترقب مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران

تراجع أسعار الذهب وسط ترقب مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران
تراجع أسعار الذهب وسط ترقب مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران

أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بآفاق استئناف المفاوضات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ انخفضت أسعار الذهب الفورية بنسبة تجاوزت نصف نقطة مئوية، وسط تقلبات الأسواق العالمية التي تترقب عن كثب التطورات الجيوسياسية الراهنة، مع تزايد آمال خفض الفائدة الأمريكية التي تؤثر بدورها على قيمة أصول الملاذ الآمن.

تأثير التطورات السياسية على أسعار الذهب

أدت الأنباء الواردة حول احتمالية بدء جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران إلى ضغوط بيعية على أسعار الذهب في البورصات الدولية، فبعد وصول أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مارس الماضي، تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بشكل ملموس، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين في ظل التوترات بمنطقة الشرق الأوسط.

  • تراجع المعاملات الفورية للذهب بنسبة تناهز 0.62%.
  • انخفاض طفيف في العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو.
  • تباين حركة المعادن النفيسة الأخرى في الأسواق.
  • ارتفاع قيمة الفضة والبلاتين مقابل انخفاض البلاديوم.
  • تأثر اتجاه الذهب بتحركات الدولار وأداء أسواق الأسهم.

تقييم حركة المعادن النفيسة بالسوق العالمي

تشير القراءات الفنية إلى أن أداء أسعار الذهب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنموذج ما قبل التهدئة، حيث يتجه المستثمرون نحو الدولار مع هبوط مؤشرات الأسهم، ويوضح التحليل أدناه الاختلاف في حركة المعادن خلال جلسة اليوم مقارنة بمستويات الذهب المعتادة وسط التغيرات الأخيرة.

المعدن نسبة التغير
الذهب الفوري انخفاض 0.62%
الفضة الفورية ارتفاع 0.8%
البلاتين ارتفاع 1.1%
البلاديوم انخفاض 0.1%

يرى الخبراء أن توقعات خفض سعر الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة مئوية باتت تشغل حيزاً أكبر من اهتمام المتعاملين، حيث ارتفعت الاحتمالات في هذا الشأن مقارنة بالأسبوع الماضي، وتظل أسعار الذهب رهينة هذه المعطيات الاقتصادية، إلى جانب مدى التقدم الميداني في المباحثات الدبلوماسية المرتقبة التي قد تعيد رسم خريطة الاستثمارات العالمية في الفترة المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.