موجة غبارية.. تأثير رياح الخماسين على القاهرة ومطروح حتى نهاية الأسبوع
من مطروح إلى القاهرة يمتد مسار رياح الخماسين وتوقعات الطقس حتى نهاية الأسبوع، حيث تعيش جمهورية مصر العربية حالة من عدم الاستقرار الجوي المميزة لفصل الربيع؛ إذ تتداخل الأجواء اللطيفة مع تقلبات حرارية مفاجئة يترقبها الجميع يوميًا، ويتزايد الاهتمام الشعبي بمتابعة النشرات الجوية لمواجهة موجة من الغبار والأتربة، والتي تستدعي الحذر خاصة في ظل التأثير المباشر لهذه التقلبات على الحياة اليومية للمواطنين.
تفاصيل هجوم رياح الخماسين
تشهد البلاد تأثراً واضحاً بكتل هوائية صحراوية حارة، تتزامن مع مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يمنع تسرب الحرارة، مما يمهد الطريق لنشاط رياح الخماسين التي تبلغ ذروتها؛ حيث أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي للأرصاد، أن درجات الحرارة سترتفع بنحو 5 درجات عن معدلاتها الطبيعية، لتسجل القاهرة 36 درجة مئوية يوم الخميس، مع توقعات بهبات رياح تتراوح سرعتها بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يفرض إجراءات وقائية ضرورية:
- ضرورة ارتداء الكمامات لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية،
- الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق الصحراوية والمكشوفة،
- تجنب التعرض للأتربة المثارة التي تقلل الرؤية الأفقية،
- متابعة التحذيرات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد.
توقعات الطقس ومسار رياح الخماسين
بالرغم من القسوة المرتبطة بطبيعة رياح الخماسين، إلا أن خرائط الطقس تشير إلى احتمالات سقوط أمطار متفاوتة الشدة تمتد من أقصى الغرب في مطروح إلى الإسكندرية وسلاسل جبال البحر الأحمر وجنوب سيناء، وتتميز هذه الفترة بتناقض جوي فريد يجمع بين الغبار والحرارة العالية والنشاط الرعدي؛ حيث يوضح الجدول التالي المواعيد المتوقعة لانكسار الموجة الحارة وتغير درجات الحرارة خلال الأيام القادمة في القاهرة الكبرى:
| اليوم | درجة الحرارة العظمى |
|---|---|
| الخميس (الذروة) | 36 درجة |
| الجمعة | 30 درجة |
| السبت والأحد | 27 – 28 درجة |
كل ما يخص طبيعة تأثير رياح الخماسين
تنبع قوة رياح الخماسين من منخفضات جوية صحراوية تتحرك من الغرب نحو الشرق موازية للساحل، وتجلب معها أطنانًا من الرمال والأتربة التي تحول لون السماء إلى الصفرة، وهي ظاهرة موسمية تمتد من نهاية مارس حتى نهاية مايو، وتعد فترة أبريل هي مرحلة الذروة لهذه الرياح النشطة؛ حيث تحذر الأرصاد من أن التغيرات المناخية العالمية جعلت من هذا التقلب السنوي أكثر حدة مما سبق، مما يوجب على المسافرين والمواطنين في المدن الجديدة والظهير الصحراوي توخي أعلى درجات الحيطة، والالتزام بالملابس الخريفية الخفيفة خلال فترات الليل والصباح الباكر تفاديًا لمخاطر النزلات البرد الناتجة عن تذبذب درجات الحرارة، حيث من المنتظر تراجع تدريجي في شدة الموجة الحارة مع نهاية الأسبوع الجاري.

تعليقات