تغيرات جوية متسارعة.. تحذير من رياح الخماسين والغبار الأربعاء المقبل
تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار الجوي، حيث يترقب المواطنون تأثيرات طقس الأربعاء 15 أبريل وسط تحذيرات من نشاط رياح الخماسين التي تثير الأتربة والرمال، مما يجعل متابعة الحالة الجوية أمرًا ضروريًا للجميع، إذ تتداخل الأجواء الربيعية اللطيفة مع تقلبات حرارية مفاجئة وسريعة، تتطلب من الجميع الحذر من تداعيات هذه العواصف الرملية على الصحة العامة وحركة السير.
توقعات هجوم رياح الخماسين في أبريل
تؤكد تقارير الأرصاد الجوية أن البلاد تتأثر بكتل هوائية صحراوية حارة، وستبلغ ذروة التقلبات الجوية تأثيرها الواسع مع انتشار رياح الخماسين التي تحمل الأتربة في سماء المدن، كما صرحت الدكتورة منار غانم بأن درجات الحرارة سترتفع بمعدلات قياسية، حيث تتأهب المحافظات لمواجهة عواصف محملة بالرمال نتيجة نشاط المنخفضات الجوية؛ مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل حاد عند الطرق الصحراوية والمكشوفة، وننصح بضرورة اتخاذ التدابير الوقائية التالية:
- الالتزام بارتداء الكمامات عند الخروج لتجنب استنشاق الأتربة الدقيقة.
- تجنب القيادة السريعة على الطرق المكشوفة نظرًا لضعف مستويات الرؤية.
- إغلاق النوافذ جيدًا لمنع تسلل الغبار إلى داخل المنازل والأماكن المغلقة.
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة
من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة ارتفاعات كبيرة، حيث تشير التقديرات إلى تصاعد الحرارة في القاهرة ومحافظات الصعيد، وفيما يلي جدول يوضح تطور درجات الحرارة المتوقعة خلال أيام ذروة رياح الخماسين وبعد انكسارها:
| اليوم | حالة الطقس | درجة الحرارة العظمى |
|---|---|---|
| الخميس 16 أبريل | ذروة الموجة الحارة مع رياح خماسين | 36 درجة |
| الجمعة 17 أبريل | بدء انكسار الموجة الحارة | 30 درجة |
| السبت والأحد | تحسن تدريجي واعتدال نسبي | 28 درجة |
بالرغم من هذه الموجة الحارة، تظل هناك فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على جبال البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح نتيجة تصادم الكتل الهوائية؛ وهو ما يبرز التناقض الجوي الشديد الذي يميز طبيعة الربيع في مصر، حيث تجتمع الحرارة ورياح الخماسين مع هطول أمطار رعدية متفرقة في فترات زمنية متقاربة، مما يستدعي الانتباه.
تأثير رياح الخماسين وموعد انتهاء الموجة
تُعرف رياح الخماسين بأنها ظاهرة موسمية تنشأ عن منخفضات صحراوية حركية، حيث تستمر قوتها في جعل الأجواء تبدو صفراء ومغبرة، وتعد هذه الفترة من العام اختبارًا حقيقيًا لقدرة المواطنين على التكيف مع التغيرات المناخية، إذ تؤكد هيئة الأرصاد أن الموجة ستنكسر تدريجيًا بدءًا من نهاية الأسبوع، كما تظل الأجواء الليلية مائلة للبرودة، مما يفرض على الجميع عدم التسرع في تخفيف الملابس؛ لتفادي نزلات البرد الناتجة عن التذبذب الحراري الملحوظ، بينما تنتهي تأثيرات رياح الخماسين تمامًا مع دخول شهر يونيو وبداية فصل الصيف.
مع استمرار التقلبات الجوية، يُنصح مرضى الجيوب الأنفية والحساسية بأخذ الحيطة، وعدم التعرض المباشر للغبار العالق في الجو بفعل سرعات الرياح التي قد تصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة، حيث تظل التغيرات المناخية العالمية سببًا في حدة هذه الظواهر الربيعية، فاحرص دائمًا على متابعة النشرات الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية لتكون على دراية بالمستجدات الجوية أولًا بأول.

تعليقات