منخفض جوي خماسيني يضرب دول بلاد الشام في عطلة نهاية الأسبوع الجاري

منخفض جوي خماسيني يضرب دول بلاد الشام في عطلة نهاية الأسبوع الجاري
منخفض جوي خماسيني يضرب دول بلاد الشام في عطلة نهاية الأسبوع الجاري

المنخفض الجوي الخماسيني يضع الأردن وبلاد الشام تحت تأثير تقلبات جوية حادة يوم الجمعة السابع عشر من أبريل عام ألفين وستة وعشرين، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع ملموس في درجات الحرارة متجاوزاً معدلاتها السنوية المعتادة، ما يمهد الطريق لنشوء منخفض جوي خماسيني يثير الغبار وينذر بهطول أمطار رعدية متفرقة.

تأثيرات المنخفض الجوي الخماسيني على الطقس

يصحبه ارتفاع كبير في درجات الحرارة بنحو عشر درجات مئوية عن المعتاد، مما يجعل الأجواء حارة نسبياً ومغبرة في مختلف أنحاء المملكة، بينما تزداد حدة الحرارة في مناطق الأغوار والبحر الميت، ومع تقدم ساعات النهار يبدأ المنخفض الجوي الخماسيني في تحفيز نشاط السحب الرعدية، خاصة خلال فترات العصر والمساء حيث تتزايد فرص هطول الأمطار التي قد تكون غزيرة ومصحوبة بزخات البرد محلياً بفعل ذلك المنخفض الجوي الخماسيني.

مخاطر الرياح الهابطة والعواصف الرملية

تبرز خطورة المنخفض الجوي الخماسيني في الرياح الهابطة التي قد تتجاوز سرعتها سبعين كيلومتراً في الساعة، مخلفة عواصف رملية مفاجئة، ولتجنب الأخطار يجب اتباع التالي:

  • تثبيت جميع المقتنيات القابلة للتطاير فوق أسطح المنازل.
  • تجنب القيادة السريعة وضمان مسافات أمان كافية أثناء العواصف.
  • متابعة التحذيرات الرسمية حول مسارات السحب الرعدية.
  • الحذر من انخفاض الرؤية الأفقية في المناطق الصحراوية المكشوفة.
  • الابتعاد عن مجاري السيول والأودية خلال فترات عدم الاستقرار.
العامل الجوي التأثير المتوقع
درجات الحرارة ارتفاع بحدود 10 درجات مئوية
حالة البحر اضطراب وارتفاع في الأمواج بخليج العقبة
مستوى الرؤية انخفاض حاد بسبب الغبار الناجم عن المنخفض الجوي الخماسيني

تستمر تقلبات المنخفض الجوي الخماسيني في فرض سيطرتها مع تحول الرياح إلى جنوبية غربية نشطة، مما يزيد من كثافة الغبار العالق في الأجواء، ويستدعي اليقظة التامة من السكان، نظراً لأن المنخفض الجوي الخماسيني قد يؤثر على حركة الملاحة البحرية في العقبة عبر رفع مستويات الأمواج وتوجيه الرياح الهابطة نحو التجمعات السكانية القريبة، مما يستلزم ضرورة اتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر.

إن متابعة التحديثات الدورية المتعلقة بمسار المنخفض الجوي الخماسيني باتت أمراً حيوياً لضمان السلامة العامة، خاصة مع توقع تمدد نشاط السحب الرعدية نحو مراكز المدن بشكل مفاجئ، لذا ينبغي الالتزام التام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المعنية لتجاوز الآثار الجانبية لهذا الاضطراب الجوي العنيف وتجنب تداعيات الرياح الهابطة والغبار الكثيف.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.