بلدية دبي ومؤسسة رعاية النساء والأطفال تعززان التعاون لمرافق الرعاية والحماية

الكلمة المفتاحية

أبرمت بلدية دبي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال اتفاقية تعاون تهدف لتعزيز الدعم الفني والهندسي والإشراف على مشاريع المؤسسة، مما يسهم في تطوير مرافق الرعاية والحماية وفق أعلى المعايير. تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المتواصلة من حكومة دبي لتطوير جودة الحياة والخدمات المقدمة للمستفيدين، انسجامًا مع توجهاتها لتحقيق أعلى درجات التميز في كافة المجالات.

تعزيز الدعم الفني والهندسي لمشاريع الرعاية

تتناول الاتفاقية تقديم بلدية دبي الدعم الفني والهندسي لمشاريع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عبر مختلف مراحلها. تبدأ العملية بإعداد الدراسات والتصاميم، ومراجعة المخططات والمواصفات الفنية، مرورًا بالإشراف على التنفيذ والاستلام، وصولًا إلى تقديم العون في إعداد عقود التشغيل والصيانة. هذا ما يضمن أن تنفذ المشاريع وفق المعايير الفنية والهندسية المطلوبة.

عيون على تجربة المستفيد وتأثيرها

تولي الاتفاقية اهتمامًا خاصًا بتجربة المستفيد، حيث يتم تصميم مرافق الرعاية بما يتناسب مع طبيعة الخدمات المقدمة، مع مراعاة التوزيع الأمثل للمساحات الداخلية وتنظيم المرافق. تشمل الاعتبارات الإضاءة، الألوان، والتهوية، والتي تسهم في توفير بيئة تدعم الأمان والخصوصية للمستفيدين، وتعزز صحتهم النفسية والاجتماعية. يحرص الطرفان على تحقيق توازن بين الخصوصية والتواصل الاجتماعي.

آفاق مستقبلية للتعاون بين الجهات الحكومية

هذا التعاون يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتبادل الخبرات التخصصية، إذ يرتكز على رؤية مشتركة لتطوير خدمات الإيواء. تؤكد سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن جودة الرعاية تبدأ من البيئة المحيطة، مما يجسد الأبعاد الإنسانية في مرافق الإيواء.

  • توفر بيئة إنسانية متكاملة.
  • تعزيز الشعور بالأمان والاستقرار.
  • مراعاة احتياجات النساء والأطفال في التصميم.
  • توفير برامج الدعم النفسي والاجتماعي.
العنوان التفاصيل
الهدف من الاتفاقية تعزيز التعاون وتطوير مرافق الرعاية.
الأطراف المعنية بلدية دبي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.
الأثر المتوقع تحسين جودة حياة المستفيدين من الخدمات.

تشكل هذه الاتفاقية خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين مؤسسات دبي في مجال الرعاية، مما يجسد التزام الطرفين بتوفير أفضل الخدمات للمجتمع.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.