مكتوم بن محمد: رؤية الإمارات في الخير وبناء الأوطان
استذكر الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، عطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى الـ60 لتوليه مقاليد الحكم في أبوظبي، حيث أشار في تدوينة على منصة «إكس» إلى الخصائص الإنسانية والفكرية للشيخ زايد وعمق رؤاه التي ساهمت في بناء الإمارات، مؤكداً أن الاحتفاء بإرثه هو احتفاء بالتاريخ المجيد للرؤية الحكيمة.
رؤية الشيخ زايد الشاملة
برزت رؤية الشيخ زايد كأحد أعمدة تأسيس دولة الإمارات، حيث أسس لبلد يستند إلى قيم العدالة والتسامح، وسعى لكثير من المشاريع التي خدمت المواطن والمقيم، مضيفاً عمقاً إنسانياً لسياسات الحكم، مما جعله رمزاً للقائد المحب لشعبه.
إرث متجدد يتجاوز الزمن
أكد سموّ الشيخ مكتوم أن الذكرى لا تقتصر على الماضي بل تمثل دعوة لاستمرار المسيرة من خلال تحقيق آمال الشيخ زايد، ليتجلى إرثه في كل عمل وقرار يُتخذ من أجل المستقبل، إذ أصبح نهج الوطن يعتمد على المبادئ التي أرسى دعائمها، وهو أمر يُعظم القيمة الإنسانية للدولة.
إلهام الأجيال الجديدة
دعا الشيخ مكتوم إلى ضرورة تعزيز أفكار الشيخ زايد بين الأجيال الجديدة، فالتذكر ليس مجرد مراجعة للذكريات بل هو إلهام لبناء مستقبل أفضل، يستند إلى أسس قوية من القيادة الحكيمة التي أوجدت بيئة مزدهرة للأجيال القادمة، مما يُعد حالة فريدة من ذاتها.
- تذكر إنجازاته في التنمية المستدامة.
- استمرار نهج التسامح والتعاون الناجح.
- الاستمداد من رؤاه لتحقيق الرخاء.
- تعزيز التواصل والتفاعل بين الأجيال.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الذكري 60 | الاحتفاء بمسيرة الشيخ زايد |
| القيم الإنسانية | أسس التسامح والعدالة |
| الأجيال الجديدة | إلهام لمستقبل مشرق |
إن تكريم سموّ الشيخ مكتوم لرؤية الشيخ زايد يعكس مدى الاهتمام المستمر بالحفاظ على هذا الإرث، لتظل الإمارات نموذجاً عصرياً يعتز بماضيه ويستشرف مستقبلًا مشرقاً، مما يعكس روح الإبداع والتميز.

تعليقات