مصر تستهدف فرص استثمارية جديدة في البريكس للصناعة الهندسية والسيارات

الشراكة مع البريكس: فرص جديدة للصناعة المصرية

أكدت مصر عبر وزير الصناعة خالد هاشم، أن الانضمام إلى آليات تجمع البريكس يمثل فرصة مميزة للصناعة المحلية؛ حيث تسعى الوزارة لجذب الاستثمارات في مجالات متنوعة تشمل الصناعات الهندسية والسيارات والإلكترونيات والطاقة المتجددة، مما يساهم في تنفيذ استراتيجية التنمية الصناعية.

اجتماع وزراء الصناعة

جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع وزراء الصناعة لدول البريكس في مدينة جايبور الهندية، حيث أشار إلى أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في تحقيق رؤية شاملة تساهم في تحديث الصناعة وتعزيز التكامل الاقتصادي. وأكد أن الاجتماع يهدف إلى مواجهة التحديات الحالية مثل اضطرابات سلاسل الإنتاج وارتفاع تكاليف التمويل.

محاور التعاون الرئيسية

تمحورت رؤية مصر حول أربعة محاور رئيسية؛ أولها ضرورة الانتقال من التجارة التقليدية إلى الإنتاج المشترك وتأصيل العلاقات مع الموردين. كما تشمل المحاور دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر توفير التمويل والتكنولوجيا، فضلاً عن تسريع التحول الرقمي في الصناعة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

  • تعزيز الشراكات في مجالات التصنيع المختلفة.
  • دعم الابتكار من خلال تكنولوجيا الطاقة المتجددة.
  • توفير بيئة ملائمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • توسيع نطاق التطبيقات الصناعية الجديدة.

خارطة طريق للتعاون الصناعي

بالإضافة إلى ما سبق، اقترح هاشم إعداد خارطة طريق تركز على التعاون في مجال الصناعة الكهروضوئية، تشمل الجوانب التكنولوجية والتمويلية. كما أشار إلى أهمية تكوين منتدى خاص لمتابعة المشاريع المبتكرة وربطها مع المستثمرين، ما يساهم في تعزيز الطلب على المنتجات المصرية.

أوجز الوزير ضرورة مراعاة الفروقات بين الدول الأعضاء، من حيث الهياكل الصناعية، وتقديم حلول عملية وملائمة للظروف المحلية؛ فهذه الخطوات تمثل دليلاً حقيقياً على التزام مصر بتعزيز التعاون الصناعي وتحقيق مستويات جديدة من النمو.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.