تتويج الفائزين بمسابقة «خرايف البيت» في منافسة المانجو
الرطب
أعلنت اللجنة المنظمة للدورة الأولى من «الوثبة للرطب» عن نتائج مسابقات «خرايف البيت» والمانجو المنوع والمحلي، في فعاليات اليوم الثاني من الحدث الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث بمهرجان الشيخ زايد الصيفي في منطقة الوثبة، حيث يستمر المهرجان حتى التاسع من الشهر الجاري. وقد توَّج المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في الهيئة، عبيد خلفان المزروعي، الفائزين في هذه المسابقات.
تفاصيل مسابقات خرايف البيت
خصصت مسابقة «خرايف البيت» 15 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 300 ألف درهم، وتهدف هذه المسابقة إلى تعزيز الاهتمام بالرطب المنتج من أشجار النخيل في حدائق المنازل، مما يسهم في تحسين جودة الإنتاج، وما لذلك من أهمية لتعزيز التراث الزراعي. يشجع هذا الحدث أفراد المجتمع على العناية بالنخلة، مما يعكس ثقافة العطاء والاهتمام بالزراعة.
إقبال الجمهور والمشاركة
شهد المهرجان إقبالاً كبيراً من زوار منطقة الوثبة، حيث أبدى الجميع اهتمامًا كبيرًا بمسابقات الرطب ومختلف الفعاليات المرافقة، مما يعكس الوعي المجتمعي بأهمية المنتج المحلي والتقاليد المتوارثة. يستقطب الحدث أيضًا الفلاحين والمزارعين من مختلف مناطق الدولة، ويعتبر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين المشاركين.
أهمية مهرجان الوثبة للرطب
يكون لمهرجان الوثبة للرطب دور كبير في تعزيز القيم التراثية الإماراتية؛ فهو يسعى إلى نشر الوعي حول أهمية النخلة في الثقافة المحلية، بالإضافة إلى توفير فرصة للمزارعين لعرض منتجاتهم من الرطب والمانجو. تشمل فعاليات المهرجان عروضاً تراثية وورش عمل عن كيفية زراعة النخيل والعناية به، مما يساهم في جيل جديد من المزارعين.
- زيادة الوعي بأهمية النخلة في الهوية الوطنية.
- الفوز بجوائز قيمة تشجع على تحسين الإنتاج الزراعي.
- فرص للتواصل بين المزارعين لتبادل الخبرات.
- تنظيم فعاليات عائلية ترفيهية تناسب جميع الأعمار.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ بدء المهرجان | من 1 إلى 9 أكتوبر |
| عدد الجوائز | 15 جائزة |
| إجمالي قيمة الجوائز | 300 ألف درهم |
| الجهة المنظمة | هيئة أبوظبي للتراث |
يظهر المهرجان كيف يمكن للتراث الزراعي أن يعزز الروابط الاجتماعية، حيث ينضم الجميع للاحتفال بالمنتجات المحلية.

تعليقات