توفي المعمر الإماراتي عبدالله الكعبي عن 107 أعوام بعد قصة حياة ملهمة.

الكلمة المفتاحية

فقدت الإمارات اليوم أحد أبرز معالمها، المعمر عبدالله ضحى عسكر الكعبي، الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 107 سنوات؛ بعد صراع طويل مع مرض السرطان دام حوالي ست سنوات، تاركًا إرثًا من المحبة والاحترام في قلوب من عرفوه.

مسيرة حياة ملهمة

وُلِد عبدالله الكعبي في عام 1919 بمنطقة فلي في الشارقة، ليعيش تاريخًا حافلًا يمتد لقرن من الزمن. شهد العديد من التحولات والتغيرات في الدولة، وكان جزءًا من مراحل تطورها منذ التأسيس وحتى النمو والرقي الذي تشهده اليوم. ترك بصمته في حياة من حوله من خلال حكمته وروحه الطيبة.

الخصال الإنسانية

تميز الكعبي بخصال فريدة، حيث عرف عنه الكرم والتواضع. كان له دور بارز في حل النزاعات بين الأفراد، سواء كان ذلك في إطار العائلات أو بين الأزواج؛ مما جعله شخصية محبوبة من الجميع. يصف ابنه محمد والدهم بأنه لم يكن متعلماً بالشكل التقليدي، لكنه كان يمتلك فطنة وذكاءً استثنائيين، وكان يحل مشاكل الآخرين وكأنها مسؤولية شخصية.

العنوان التفاصيل
تاريخ الميلاد 1919
العمر عند الوفاة 107 سنوات
سنوات المرض 6 سنوات
عدد الأحفاد 10 أحفاد

فلسفة الحياة

استمرت صحة الكعبي جيدة حتى بداية مرضه، حيث كان يعتني بتناول الطعام الصحي ويمارس المشي بانتظام. عُرف أيضًا باهتمامه الكبير بالصلاة، وحفاظه الدائم على الإيمان، مما جعله محط احترام وتقدير. كان يردد الشكر لله في جميع الأوقات، حتى عندما شعر بقرب نهايته، معبرًا عن رضاه ببلوغه هذا العمر ورؤية أحفاده.

  • كان يُعتبر حكيم العائلة.
  • ترك أثرًا إيجابيًا على حياة الآخرين.
  • عاش بفلسفة الاستغفار والشكر.
  • كان محبوبًا بين الجميع بسبب تواضعه.

رحم الله المعمر عبدالله الكعبي وأسكنه فسيح جناته؛ فقد كان رمزًا للكرم والحكمة والإصلاح في المجتمع الإماراتي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.