اختتام المخيم الصيفي للإبحار الشراعي في دبي البحري

الإبحار الشراعي

اختتم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مؤخرًا مخيم الإبحار الشراعي الصيفي 2026، الذي استمر لمدة أربعة أسابيع. هذا المخيم يهدف إلى تعزيز مهارات الجيل الجديد من ممارسي رياضة الإبحار الشراعي، ويُظهر التزام دبي بتطوير الرياضات البحرية. شهد المخيم مشاركة عدد كبير من الأطفال والناشئين تراوحت أعمارهم بين 6 إلى 15 عامًا، مما يعكس تنوعًا ثقافيًا واسعًا.

برنامج تدريبي متكامل

شمل البرنامج التدريبي جوانب نظرية وتطبيقية تحت إشراف مدربين إماراتيين مختصين. كما تضمن مختبرات تقييمية منهجية، حيث مُنح المشاركون شهادات المستوى الأول بعد استيفاء المتطلبات. وبالإضافة إلى التعلم، اكتسب المشاركون مهارات أساسية مهمة في مجال الإبحار الشراعي، بما في ذلك فهم تجهيزات القوارب ومعدات السلامة.

التقدير والدعم

أعرب أحمد السميطي، مدير إدارة الفرق الرياضية، عن شكره لمجلس إدارة النادي على دعمه المستمر. هذا الدعم يُعتبر أساسيًا لتطوير الرياضات البحرية، ولتشجيع المجتمع على الانخراط في هذه الأنشطة. وخص السميطي بالشكر أولياء الأمور لدورهم الفعال في تحفيز أبنائهم، وأشاد بالتعاون المثمر مع بلدية دبي.

نجاح البرنامج ومستقبله

يوسف خالد البستكي، رئيس المدربين، أكد على أهمية النجاح الذي حققه المخيم، حيث أظهر المشاركون نموًا ملحوظًا في مستواهم. أشار إلى أن روح الالتزام والتعلم كانت بارزة، مما يدل على اهتمام المجتمع بالرياضة. يأتي هذا المخيم ضمن استراتيجية النادي لإعداد الأبطال في المستقبل وتعزيز الرياضات البحرية.

  • تعليم أساسيات الإبحار الشراعي.
  • تقديم شهادات للمشاركين الناجحين.
  • توفير بيئة تدريب آمنة.
  • استقطاب المواهب الواعدة.
البند التفاصيل
مدة المخيم أربعة أسابيع
مستوى المشاركين 6-15 سنة
المدربون كفاءات إماراتية مختصة

تؤكد هذه المبادرة الالتزام المستمر من قبل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في تعزيز الرياضات البحرية، وإعداد جيل جديد من الرياضيين للعمل بأفضل مستويات ممكنة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.