تحويل مقبرة الصحابة في درنة إلى حديقة عامة يُغضب الأهالي

تحويل مقبرة الصحابة في درنة إلى حديقة عامة يُغضب الأهالي
تحويل مقبرة الصحابة في درنة إلى حديقة عامة يُغضب الأهالي

الكلمة المفتاحية: مقبرة الصحابة

أثارت مقبرة الصحابة في مدينة درنة جدلاً واسعًا بعد تحولها إلى حديقة عامة، مما أثار استياءً عميقًا بين أهالي المدينة الذين يعتبرون هذا الموقع رمزًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا. تعرضت المقبرة لأضرار جسيمة نتيجة فيضان “دانيال”، فضلًا عن اعتداءات سابقة من جماعات متطرفة، مما زاد من مشاعر الفقد والأسى بين السكان.

أهمية موقع المقبرة التاريخي

تُعد مقبرة الصحابة واحدة من أهم المراكز التاريخية الإسلامية في شمال إفريقيا، إذ تحتضن رفات العديد من الصحابة الذين استشهدوا في معركة درنة، ويقدر عددهم بـ 77 صحابيًا، ومنهم الصحابي زهير بن قيس البلوي. وتعتبر هذه المعركة موثقة في العديد من المصادر التاريخية، مما يعزز من قيمة الموقع التاريخية والثقافية.

ردود الفعل حول تحويل المقبرة

عبر العديد من الأهالي عن استيائهم من القرار، حيث وصف رئيس جمعية الروضة المنيرة للتراث، محسن العوكلي، المقبرة بأنها تمثل المنبع الروحي لأهالي درنة، مؤكدًا أن حرمة الرفات فيها كحرمة الأحياء، وأنها ليست مجرد حجارة، بل قيمة تاريخية تستحق الاهتمام. وتساءل العديد منهم عن قدرة السلطات المحلية على حماية هذا المعلم التاريخي، خاصة بعد الأضرار التي لحقت به.

معلومات حول فيضان “دانيال”

عقب فيضان “دانيال”، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المزاعم بأن السيول جرفت القبور بالكامل، وهو ما نفاه عدد من الأهالي الذين أكدوا بوجود المقابر بعد الفيضان. وأوضحوا أن السياج الألمنيوم فقط هو ما اختفى، بينما ظلت هيكلة المقابر قائمة كما كانت.

  • تاريخ المقبرة مرتبط بمعركة كبيرة في العصور الإسلامية.
  • العديد من الروايات التاريخية تؤكد وجود رفات الصحابة بها.
  • اتخاذ القرار بتحويل الموقع إلى حديقة أضر بمشاعر أهالي المدينة.
  • الحرص على الحفاظ على المواقع التاريخية يمثل واجبًا على الجميع.
العنوان التفاصيل
عدد الصحابة المدفونين 77 صحابيًا على الأقل
الأضرار بعد الفيضان تدمير السياج الألمنيوم وليس القبور
الموقع كرمز ثقافي يمثل المنبع الروحي لأهالي درنة

بهيكلتها الجديدة، تثير مقبرة الصحابة تساؤلات وترقبًا حول مستقبلها، حيث يتطلع الأهالي إلى الحفاظ على هذا الإرث الثقافي من الاعتداء والتشويه.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.