ختام 50 يوماً من “صيفنا يترك أثراً” في دبي لأصحاب الهمم
دبي
اختتم نادي دبي لأصحاب الهمم نشاطه الصيفي تحت شعار “صيفنا يترك أثراً” بمشاركة واسعة حيث بلغ عدد المنتسبين 250 فرداً إلى جانب 40 مؤسسة حكومية وخاصة و150 متطوعاً، في فعالية استمرت لمدة 50 يوماً من الإلهام والإبداع. شهد الحضور إعجاباً لافتاً مع أداء “كورال حمدنا الله حمدناه” الذي تضمن 23 عضواً وعضوة، حيث عبروا عن معاني الشكر والاعتزاز بالوطن والولاء للقيادة.
النجاح في توفير بيئة صديقة لأصحاب الهمم
أكدت فوزية البلوشي، رئيس اللجنة المنظمة للنشاط الصيفي، أن النسخة العاشرة حققت أهدافها المنشودة في توفير بيئة مثالية تعزز انخراط أصحاب الهمم، إذ تفاعل المشاركون بشكل إيجابي مع 120 فعالية و42 رحلة. رسم “أصحاب الهمم” من خلال تلك الأنشطة أجمل اللوحات التي تعكس إرادتهم، مما جعل نشاط هذا الصيف عنواناً للتفوق والاستثمار الحقيقي في الطاقات.
قصص الإلهام والأمل
أشارت البلوشي إلى أن “صيفنا يترك أثراً” يمثل حكاية نجاح مليئة بالإلهام، حيث أظهرت الأحلام والطموحات لدى أصحاب الهمم أهمية الأمل في بناء الغد. عبرت عن شكرها للرعاة وشركاء النجاح، مشيدة بالدعم الكبير من العديد من المؤسسات التي تعزز العمل المجتمعي. إن تلك الجهود أسهمت بشكل فعّال في إنجاح هذا النشاط الصيفي.
تكريم الشركاء والمساهمين
في ختام الفعاليات، قامت منى خليفة حماد، عضو المجلس الوطني الاتحادي وأحد أعضاء مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم، بتكريم الرعاة وشركاء النجاح تقديراً لمساهمتهم القيمة. إن التعاون بين مختلف الجهات يعكس روح العطاء والتكافل الاجتماعي ويعزز العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف النبيلة.
- دعم الشباب والنشء بالمهارات اللازمة.
- تعزيز دور المجتمع في رعاية أصحاب الهمم.
- المحافظة على العلاقات مع القطاع الخاص.
- تنظيم فعاليات مستمرة طوال العام.
| المؤسسة | الدور |
|---|---|
| نادي دبي لأصحاب الهمم | تنظيم الفعاليات الصيفية |
| الهيئات الحكومية | دعم المبادرات المجتمعية |
| المؤسسات الخاصة | تقديم الرعاية والدعم |
إن نادي دبي لأصحاب الهمم ينطلق بخطوات ثابتة نحو تحقيق المزيد من النجاح، مستمراً في تقديم العون والمساعدة لأصحاب الهمم في المجتمع.

تعليقات