زايد لأصحاب الهمم ومعاً يدعمان برنامج خطوة أمل الجديد
برنامج “خطوة أمل” يمثل خطوة إنسانية بارزة من قبل هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة وتعزيز قدراتهم المؤسسية؛ تسعى هذه المبادرة إلى توفير الأطراف الاصطناعية وخدمات العلاج الطبيعي، الأمر الذي يسهم في تحسين نوعية حياتهم.
يهدف البرنامج إلى تصنيع وتركيب الأطراف الاصطناعية، مع تقديم خدمات إعادة التأهيل لمصابي بتر الأطراف؛ وهذا يعكس التزام الإمارات بدعم العمل الإنساني، حيث يتم تنفيذ البرنامج من خلال هيئة زايد لأصحاب الهمم، التي تهدف إلى توفير خدمات مبتكرة للمحتاجين.
دور أصحاب الهمم في البرنامج
أصحاب الهمم يساهمون بشكل فاعل في تصميم وتصنيع الأطراف الاصطناعية، مستفيدين من خبراتهم المهنية؛ هذا النموذج الوطني يجسد كفاءاتهم ويبرز دورهم المهم في العمل الإنساني، مما يمنحهم الفرصة لإعادة الأمل لمصابي غزة.
التعاون بين الهيئات
تقوم هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بتمويل البرنامج، بالإضافة إلى توفير الدعم اللوجستي؛ بينما تنفذ هيئة زايد للأطراف الاصطناعية تقنيات متقدمة تضمن أعلى معايير الجودة؛ هذا التعاون يعكس التزام الإمارات بدعم القضايا الإنسانية بكل أبعادها.
التأثير الإيجابي للبرنامج
برنامج “خطوة أمل” يؤكد على قدرة العمل الجماعي في صناعة التغيير؛ يساهم في صناعة الفارق من خلال إعادة التأهيل وتوفير فرص الحياة الكريمة للأشقاء في غزة، مما يجسد القيم النبيلة التي تتبناها الإمارات.
- تصنيع الأطراف الاصطناعية وفق أعلى المعايير.
- دعم مصابي بتر الأطراف عبر خدمات العلاج الطبيعي.
- مشاركة أصحاب الهمم في العمل الإنساني.
- تعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية والمجتمعية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تمويل البرنامج | تقوم هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بتمويل الجزء المالي من المبادرة |
| تنفيذ المشروع | تتولى هيئة زايد لأصحاب الهمم عملية التنفيذ عبر ورش العمل المتخصصة |
| الأثر الاجتماعي | يساهم البرنامج في تحسين جودة حياة المصابين ويعيد لهم الأمل |
تسعى الإمارات دائماً إلى تعزيز العمل الإنساني، في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة، مما يبرز ما تمتلكه البلاد من قيم إنسانية نبيلة.

تعليقات