مصر تعزز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي كبوابة لإفريقيا

مصر تعزز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي كبوابة لإفريقيا
مصر تعزز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي كبوابة لإفريقيا

اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة

أكد الدكتور ضياء الفقي، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، الموقعة في مارس 2024، تعتبر محطة فارقة في تعزيز التعاون بين الطرفين، إذ انتقلت من اتفاقيات جزئية إلى شراكة تغطي مجالات السياسة والاقتصاد والأمن والهجرة والطاقة ورأس المال البشري.

أشار الفقي إلى أن إعلان الاتحاد الأوروبي عن مصر كشريك استراتيجي يعكس تقديراً لدورها المحوري في مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن التبادل التجاري شهد قفزة كبيرة، حيث ارتفع من 24 مليار يورو إلى 32.5 مليار يورو بنهاية 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 100 مليار يورو، بينما بلغت قيمة الاتفاقيات الاستثمارية 49 مليار يورو.

الإيجابيات المترتبة على الشراكة

تتضمن الشراكة الاستراتيجية عدة جوانب إيجابية، إذ تتيح:

  • زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر.
  • تعزيز موقف مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
  • توفير فرص عمل جديدة لمواطني البلاد.
  • تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

التوجهات المستقبلية لمصر

أعرب الفقي عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين مصر وأوروبا، مشيراً إلى أن أوروبا تراهن على الطفرة التنموية في مصر، كما أكدت على أهمية موقعها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر. هذا التوجه يتسق مع استراتيجيات مصر في تطوير الطاقة المتجددة وتحقيق الأهداف البيئية.

المكانة الدولية لمصر

اختتم الفقي حديثه بالتأكيد على نجاح مصر في تحقيق توازن دقيق بين القوى الكبرى، مع شراكات استراتيجية مع الصين وأمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي والهند. مما جعلها فاعلاً قوياً ووسيطاً محترماً على الساحة الدولية، تستفيد من موقعها الجغرافي ومكانتها الاقتصادية لتعزيز نفوذها.

البرنامج الذي تم خلاله هذا الحوار يقدمه الإعلامي محمد جمال على شاشة النيل للأخبار.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.