مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية تحصل على علامة الوقف من أوقاف دبي
{الكلمة المفتاحية}
منحت أوقاف دبي «علامة دبي للوقف» لمؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية، وذلك تقديرًا لدور المؤسسة الحيوي في تحقيق مشاريع تنموية مستدامة في مجالات التعليم والصحة ورعاية الأيتام، خصوصًا في أوغندا؛ حيث تسهم هذه المشاريع في تحسين حياة المجتمعات المحلية وتعزيز قيم العطاء.
تكريم يبرز الإنجازات الإنسانية
تم تسليم علامة الوقف من قبل عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة الأوقاف، إلى تريم مطر تريم، والد المرحومة حمدة، بحضور زينب جمعة التميمي، مديرة «مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة». ويعكس هذا التكريم الإرث الإنساني للمرحومة حمدة، ويشيد باستمرار المؤسسة في تجسيد قيم العطاء من خلال مشاريعها التنموية.
الاستثمار في الإنسان
أكد الغرير على أن مؤسسة حمدة نموذج بارز في العمل الإنساني، حيث تحوّل قيم العطاء إلى مشاريع تتسم بالاستدامة، وذلك من خلال التركيز على التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام. ويهدف «علامة دبي للوقف» إلى تشجيع الممارسات المثلى في الوقف والمسؤولية المجتمعية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التوجه نحو التنمية المستدامة
صرحت زينب التميمي بأن تكريم المؤسسات التي تقدم نماذج ملهمة في المسؤولية الاجتماعية يعد أمرًا مهمًا، خاصةً تلك التي تسهم في تحويل العمل الخيري إلى مشاريع ذات أثر طويل الأجل. وأوضحت أن مؤسسة حمدة تُعد مثالًا مشرفًا لما تحقق في مجالات التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام.
- تعمل المؤسسة على مشاريع تعليمية مستدامة.
- تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
- تركز على رعاية الأيتام واحتياجاتهم.
- تسعى لتعزيز التنمية في جمهورية أوغندا.
| المشروع | التفاصيل |
|---|---|
| مشروع التعليم | يوفر فرص تعليمية للأطفال في المناطق الفقيرة. |
| برنامج الرعاية الصحية | يقدم خدمات صحية متكاملة للمجتمعات المحلية. |
| مشاريع دعم الأيتام | يعمل على توفير الرعاية والدعم النفسي للأيتام. |
أعرب تريم مطر تريم عن فخره بهذا التكريم، مشددًا على أهمية الاستمرار في دعم المشاريع التعليمية والصحية، بما يتماشى مع رسالة المرحومة حمدة، لإحلال ثقافة العطاء المستدام في المجتمع.

تعليقات