إيقاعات السهل الممتنع تأسر الحضور في بيت الشعر

إيقاعات السهل الممتنع تأسر الحضور في بيت الشعر
إيقاعات السهل الممتنع تأسر الحضور في بيت الشعر

الأمسية الشعرية

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية مميزة، حيث شارك فيها الشاعر أحمد الشعيلي من عُمان، والشاعرة نجاة الظاهري من الإمارات، والشاعر أنس جلال الدين من السودان. تولى الإعلامي عثمان حسن تقديم هذه الأمسية، بحضور مدير البيت محمد عبدالله البريكي.

قراءات متنوعة وجذابة

افتتحت الأمسية بقراءات من الشاعر أحمد الشعيلي، الذي أبدع في نقل مشاعره بأسلوب فني وجديد. جاءت قصائده معبرة عن مشاعر الذات، حيث تمكنت من مزج لغة جزلة بأسلوب سهل ممتنع. في إحدى قصائده، كتب عن الحزن والذكريات، متسائلاً عن مفهوم الوطن والانتماء. كذلك، تناولت قصائده جوانب إنسانية عميقة تعكس خلفياته الثقافية.

دفاعاً عن قيمة الأب

أما الشاعرة نجاة الظاهري، فقد افتتحت مشاركتها بقصيدة تعبر عن قيمة الأب ودوره في حياة ابنته. استخدمت في قصيدتها تعابير شعرية جميلة لتسليط الضوء على أهمية وجود الأب كمرجع أمان وحب. تلاها حديثها عن الشعراء وما يعانونه من تناقضات، ورسمت صورة شاعرية عن كفاحهم من أجل إضاءة العالم بكتاباتهم.

تجديد الإحساس الشعري

اختتم أنس جلال الدين الأمسية بمجموعة من القصائد الوجدانية التي تbridges the gap بين الذات والمحيط. كانت قصائده تتناول مشاعر الحزن والأمل بطريقة مؤثرة، حيث استحضر في نصه صور الوطن وواقع الإنسان المعاصر. خدمت هذه الأبعاد في تطوير الإحساس للجمهور، وجعلتهم يشعرون بعمق الكلمات.

  • تفاعل الشعراء مع الجمهور كان بارزاً.
  • نجاح الأمسية جاء بفضل القصائد العميقة والمشاعر الجياشة.
  • تقدير وحضور مميز من قبل إدارة بيت الشعر.
  • التنوع في أنماط الأدب يعكس غنى التجربة الشعرية.
الشاعر القصيدة
أحمد الشعيلي ذكريات حزينة
نجاة الظاهري تراه كأنه الدنيا
أنس جلال الدين بالله يا حزن

كرّم محمد البريكي في ختام الأمسية الشعراء المشاركين، مما يعكس أهمية الدعم الفني للأدب والشعر في المجتمعات العربية اليوم.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.