120 موهوباً يشاركون في أولمبياد العلوم النووية بجدة

120 موهوباً يشاركون في أولمبياد العلوم النووية بجدة
120 موهوباً يشاركون في أولمبياد العلوم النووية بجدة

في إطار دعم الموهوبين وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في المجالات العلمية، وافقت القيادة العليا على استضافة النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026” في مدينة جدة. يشارك في هذا الحدث نحو 120 طالبًا ومختصًا علميًا من 19 دولة، وتُنظم الفعالية بالتعاون بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة. ستقام الفعالية في جامعة الملك عبد العزيز في الفترة من 2 إلى 9 أغسطس 2026.

أهمية أولمبياد العلوم النووية

يعتبر أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO) منصة علمية عالمية تهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الطلاب في مجالات العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية. يسعى الأولمبياد إلى تعزيز الاستخدام الآمن للتقنيات النووية وتحفيز الشباب على التخصص في مجال العلوم النووية، مع تشجيعهم على تطوير حلول مبتكرة تسهم في توسيع التطبيقات السلمية لهذه العلوم.

شراكات استراتيجية لتعزيز الفعالية

رفع الأمين العام لمؤسسة “موهبة” عبد العزيز الكريديس، شكره للقيادة الرشيدة على الدعم المتواصل للموهوبين والمبدعين، مما يمكن أبناء وبنات الوطن من التنافس على المستوى الدولي. كما ثمّن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة, حيث تسهم هذه الشراكات في تعزيز القدرات العلمية للطلاب وتمكينهم من التفاعل في بيئات تعليمية متطورة.

التزام المملكة بالتميز العلمي

تسجل المملكة تقدمًا مُلحوظًا في استضافة الفعاليات العلمية الدولية، حيث سبق لها استضافة أولمبياد الكيمياء الدولي في 2024 وأولمبياد الفيزياء الآسيوي في 2025. لقد شهدت المملكة حضورًا فعالًا في أولمبيادات العلوم النووية السابقة، حيث حصلت على خمس جوائز دولية خلال النسخ السابقة، بما في ذلك ميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية.

تعكس استضافة المملكة للنسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية التزامها الثابت بدعم التميز العلمي، مما يسهم في رفع مستوى التعليم والتدريب في مجالات العلوم النووية المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك، يُعزز هذا الحدث من موقع المملكة كوجهة عالمية لاستضافة أبرز الفعاليات التعليمية والعلمية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.