خالد بن زايد يرأس الاجتماع الثاني لمجلس أمناء جائزة “دمج”
<الكلمة المفتاحية>
ترأس سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، الاجتماع الثاني لمجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم “دمج” لعام 2026؛ وقد شهد الاجتماع مشاركة عدد من المعنيين من أعضاء المجلس، مثل شامس علي الظاهري وسناء محمد سهيل ومحمد تاج الدين القاضي.
دور المؤسسات الفائزة
أشاد المجلس بدور المؤسسات الفائزة في الدورة الأولى للجائزة، حيث ساهمت تلك المؤسسات بشكل كبير في ترسيخ ثقافة التميز وتعزيز بيئات ملائمة لأصحاب الهمم؛ كما تعكس هذه الجهود التزام إمارة أبوظبي بتحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع، وتعزيز الفرص المتاحة لهم.
مخرجات الدورة الأولى
اطلع المجلس على إنجازات الدورة الأولى من الجائزة؛ وتمت الإشارة إلى التفاعل الكبير الذي حققته مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، حيث أثرت الجائزة بشكل إيجابي في رفع الوعي حول أهمية الدمج، وتحفيز المؤسسات لتبني سياسات أكثر شمولية في تقديم الخدمات والتوظيف.
توجهات جديدة للجائزة
اعتمد المجلس مجموعة من التوجهات الاستراتيجية لتحديث الدورة الثانية من الجائزة، ومنها توسيع نطاقها الجغرافي لاستقبال مشاركات من جميع إمارات الدولة، بالإضافة إلى تطوير محاورها للتوافق مع الأولويات الوطنية؛ كما أكد سموّه أهمية تعزيز المنظومة التشغيلية للجائزة لضمان استدامتها وتأثيرها المستمر في دمج أصحاب الهمم.
- توسيع نطاق الجائزة ليشمل جميع إمارات الدولة.
- تنفيذ سياسات تهدف إلى تعزيز الاستقلالية لأصحاب الهمم.
- تحفيز المؤسسات للعمل على تقديم خدمات أكثر دمجاً.
- تشجيع الابتكار في مجال الدمج.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| دور المجلس | تعزيز ثقافة الدمج وتحفيز المؤسسات على تبني سياسات شمولية. |
| حضور الاجتماع | مجموعة من أصحاب المعالي والسعادة، مما يعكس أهمية الجائزة. |
أكد سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، أن تطوير جائزة “دمج” يعكس حرص القيادة على تعزيز أثرها المجتمعي؛ كما أشار إلى أن النتائج الإيجابية للدورة الأولى تمثل بداية قوية في تعزيز الدمج بصورة مؤسسية مستدامة. وعبر المشاركون في الاجتماع عن أهمية تكامل الجهود لضمان البناء على هذه الإنجازات.

تعليقات